إسرائيل عام 1948 م حتى 2005 م، والملاحظ أن أغلب المتحولين من اليهودية إلى الإسلام، هم من اليهود المتشددين والمغالين دينيًّا [1] .
-واعترَف ساسة وأُدباء ومفكرون غير مسلمين - من الغربيين والشرقيين - بنبوَّة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وفضْله وعُلو قدْره، وكتَبوا فيه مقالات عظيمة كثيرة [2] ، هذه بعضها:
يقول مهاتما غاندي في جريدة"ينج إنديا":"أردت أن أعرفَ صفات الرجل الذي يملك بدون نزاعٍ قلوب ملايين البشر، لقد أصبحت مقتنعًا كلَّ الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسَب الإسلام مكانته، بل كان من خلال بساطة الرسول، مع دقَّته وصِدقه في الوعود، وتَفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتْباعه، وشجاعته مع ثقته بربِّه وفي رسالته، هذه الصفات هي التي مهَّدت الطريق، وتخطَّت المصاعب، وليس السيف، وبعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول، وجَدت نفسي آسِفًا لعدم وجود المزيد للتعرُّف أكثر على حياته العظيمة".
ويقول الأديب الألماني جوته:"إننا أهلَ أوروبا بجميع مفاهيمنا، لم نصل إلى ما وصَل إليه محمد، وسوف لا يتقدَّم عليه أحد، ولقد بحثت في التاريخ عن مثلٍ أعلى لهذا الإنسان، فوجَدته في النبي محمد .... ، وهكذا وجَب أن يظهر الحق ويَعلو، كما نجَح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد"، وهي: لا إله إلا الله، محمد رسول الله.
ويقول الأديب الإنجليزي برناردشو في كتابه"محمد":"إن العالم أحوجُ ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضَعَ دينه دائمًا موضع الاحترام والإجلال، فإنه أقوى دينٍ على هضْم جميع المدنيَّات، خالدًا خلود الأبد، وإني أرى كثيرًا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بيِّنة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة - أوروبا - إن رجال الدين في القرون الوسطى - ونتيجة للجهل والتعصُّب - قد رسموا لدين محمد صورة قاتمة، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية! لكنني اطَّلعت على أمر"
(1) جريدة رابطة العالم الإسلامي، عدد 1899 في 19/ 6/1426 هـ، الموافق 25/ 7/2005 م، من الإنترنت.
(2) نقل كثيرًا منها خالد الشايع في مقاله: الانتصار لرسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - أزكى البشرية، من الإنترنت، والنقول المذكورة من المقال نفسه.