إن المنهج النبوي في التربية في العهد المكي كان منهجًا متكامل الأجزاء، تترابط أبعاضه وتنتظم حبات عقده ليخرج أفرادًا قد اشتد عود إيمانهم ورسخت جذور عقيدتهم في أعماق قلوبهم، لتخرج ثماره يانعة ينتفع بها القاصي والداني.
وسنحاول إبراز ملامح هذا المنهج التربوي في تلكم المرحلة المكية من خلال الحديث عبر المحاور التالية:
أولًا: التربية بالعقيدة والإيمان.
ثانيًا: التربية بالعبادة والذكر.
ثالثًا: التربية بمكارم الأخلاق.
رابعًا: التربية بالقدوة والمثال.
خامسًا: تعليم السنن الربانية وسير الأمم السابقة.
سادسًا: التربية بالصبر والتضحية.
سابعًا: التربية بالثبات واليقين.
ثامنًا: التبشير بالنصر والتمكين.
تاسعًا: مراعاة التدرج والمرحلية.
عاشرًا: الارتباط بالوحي والقرآن.
وسنتناول فيما يأتي كل واحد من هذه المحاور بشيء من التفصيل مع الاستدلال عليه وضرب الأمثلة عليه من السيرة المكية، ليتضح المقصود، وبالمثال يتضح المقال.