فاصبر تحت موارد القضاء لأجل الله تعالى، وقيل: فاصبر على البلوى لأنه يمتحن أولياءه وأصفياءه، وقيل: على أوامره ونواهيه، وقيل: على فراق الأهل والأوطان" [1] ."
وكل هذه الأقوال صحيحة لا ينافي بعضها بعضًا، فالصبر يكون في كل ذلك وفي غيره كذلك، وهو مطلوب من المؤمن في كل وقت وحين، ولكنه درجات ومراتب بحسب الأحوال والأشخاص [2] .
(1) تفسير القرطبي (19/ 69) .
(2) لمزيد من التفصيل انظر: عدة الصابرين ص 73 - 79، لابن القيم، المكتبة التوفيقية، مصر.