الصفحة 67 من 88

ولكن مثل هذا الشرك لا تطهر النفس منه كله، فله بقايا تخالط النفس والدم والوجدان، تنطق عنها هند كلها دون وعي ودون شعور، وهكذا نطقت هند دون وعي ودون شعور تخاطب النبي بما خاطبته به حين قالت له: وقتلتهم أنت بيدك كبارًا"."

ويقول ص 67 عن هند:"ولكنها على كل حال كانت قد تأثَّرت بالدنيا التي تأثَّر بها أبو سفيان، وأخذت تلين للحياة وتلين لهذا الدين الجديد الذي هو وسيلتها للدخول إلى تلك الحياة، وأخذت تنسى شيئًا فشيئًا هذا الدين القديم الذي كاد يخرجها تعصُّبها له من الحياة خروجًا لا رجعة لها معه إلى تلك الحياة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت