الصفحة 68 من 88

ويقول في ص 142:"وهكذا ترى أن الأمور التي مَضَت في إيثار عثمان بالولاية دون عليٍّ سهلة لينة تعود مستعصية، وإذا هي كما قال عليٌّ من قبل: سيبلغ الكتاب أجله".

ويقول ص 143:"ولم يكن أحد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدفع عن عثمان، ولا ينكر ما يقال فيه إلا نفر؛ منهم: زيد بن ثابت، وأبو أسيد الساعدي، وكعب بن مالك الأنصاري، وحسان بن ثابت".

وهذا غير صحيح؛ فمن المعروف أن عليًّا - رضي الله عنه - كان من أكبر المدافعين عن عثمان، وقد أمر الحسن والحسين بالوقوف على باب عثمان عند الفتنة للدفاع عنه.

ويقول ص 97:"وقد تَجِدُ قلوب المسلمين ويثيرها الوَجْد إلا أن تنظر إلى الأمور نظرة جاهلية، فهم من البشر يدخلون الحياة ويخرجون منها كما يدخل إليها البشر ويخرجون، اللهم إلا مَن زاده الله تقًى وزاده هداية وزاده إيمانًا، فعصمه من أن يحب وعصمه من أن يحقد، ورزقه العفو وهداه إلى الإحسان."

ولقد كان قلب الرسول قلبًا يستملي عن وحي ويملي عن هدًى، لا يعرف الوجد ولا يعرف الحفيظة، قلبٌ للناس جميعًا مسلمهم ومشركهم لا يصدر إلا عن خير ..."."

ويقول ص 146:"وقد علمت شيئًا من هذا فيما دار من نقاش بين أنصار الهاشميين وأنصار الأمويين عند اختيار عثمان خليفة، دلُّوك بالذي قالوه على أن الأمر أمر هاشمي أموي، وأن اختيار عثمان كان إبعادًا للهاشميين، ولو اختير عليٌّ لكان ذلك إبعادًا للأمويين، فالمسألة كما صوَّرها هذا النقاش هي في حقيقتها خلاف أموي هاشمي، وكان اختيار عثمان كما ظن الهاشميون وكما رأوا مَن يُعَدُّ تمهيدًا للزحف الأموي إلى تولي الأمر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت