4 _ مُحَمَّد بن علاء الدين أبو عَبْد الله شمس الدين البابلي القاهري الأزهري الشَافِعِيّ الحافظ أخذ عن الأُجْهُوريّ الحديث والعربية وغيرهما، ولد سنة (1000 هـ) ، وتوفي (1077 هـ) [1] .
5 _ عِيسَى بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَامر جَار الله أَبُو مَكْتُوم المغربي الجعفري الثعالبي الهاشمي، كَانَت وَفَاته يَوْم الأربعاء لست بَقينَ من رَجَب سنة ثَمَانِينَ بعد الألف (1080 هـ) وَدفن بالحَجُون عِنْد قبر الأستاذ الْمَشْهُور الشَّيْخ مُحَمَّد بن عراق [2] .
6 _ فضل الله بن محب الله بن مُحَمَّد محب الدّين بن أَبى بكر تقي الدّين الدمشقي المولد والوفاة، وَكَانَت وِلَادَته لَيْلَة الأربعاء سَابِع عشر الْمحرم سنة إحدى وَثَلَاثِينَ وَألف (1031 هـ) ، وَتوفى نَهَار الثُّلَاثَاء قبيل الظّهْر بِمِقْدَار سَاعَة ثَالِث عشر جُمَادَى الثَّانِيَة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَألف (1082 هـ) وَصُلى عليه بعد الْعَصْر بِجَامِع بنى أُميَّة وَدفن بمدفن عائلتهم الْخَاص قبالة جَامع جراح في قبر جده ووالده [3] .
(1) قال المحبي في"خلاصة الأثر" (4/ 41، 42) :"أحد الأعلام في الحَدِيث وَالْفِقْه وَهُوَ أحفظ أهل عصره لمتون الأحاديث وأعرفهم بجرحها ورجالها وصحيحها وسقيمها وَكَانَ شُيُوخه وأقرانه يعترفون لَهُ بذلك وَكَانَ إماما زاهدا ورعا بركَة من بَرَكَات الزَّمَان وَأخذ الحَدِيث والعربية وَغَيرهمَا عَن الْبُرْهَان اللقانى وأبي النجا سَالم السَّنْهُورِي والنور على الأُجْهُوريّ المالكيين وَذكره الشبلي في تَارِيخه الْمُرَتّب وَأثْنى عليه كثيرا ثمَّ قَالَ وَهُوَ مِمَّن تزينت ببديع صِفَاته الْمَدْح ونشرت على الدُّنْيَا خلع الْمنح أَقْلَام فتواه مَفَاتِيح مَا أرتج من الْمسَائِل المشكلة وَالْعلم بَاب مفتاحه المسألة وَأما حَاله في إلقاء الْعُلُوم وَنشر مطارف المنثور مِنْهَا والمنظوم فَكَانَ فَارس ميدانها وناظورة ديوانها ومشكاة أضوائها وعارض أنوائها وَسَهْم إصابتها وطراز عصابتها قد تأنس بِهِ معقولها ومسموعها وقرت عينا أُصُولهَا وفروعها يجرى على طرف لِسَانه حَدِيثهَا وتفسيرها وينقاد لعلم بَيَانه تنقيحها وتحريرها وطوع يَدَيْهِ تواريخها وسيرها وَنصب عَيْنَيْهِ إنشاؤها وخبرها كلما أَقرَأ فَنًّا من الْفُنُون ظن السامعون أَنه لَا يحسن غَيره ...".
(2) قال عنه المحبي في"خلاصة الأثر" (3/ 240، 241) :"نزيل الْمَدِينَة المنورة ثمَّ مَكَّة المشرفة إمام الْحَرَمَيْنِ وعالم المغربين والمشرقين الإمام الْعَالم الْعَامِل الْوَرع الزَّاهِد المفنن في كل الْعُلُوم الْكثير الإحاطة وَالتَّحْقِيق رَحل إلى مصر وَأخذ بهَا عَن أكَابِر علمائها كالنور على الأُجْهُوريّ وَقد شوهدت لَهُ كرامات وَكَانَت سَائِر أوقاته معمورة بأنواع الْعِبَادَة وانتفع بِهِ جمَاعَة من الْعلمَاء الْكِبَار".
(3) "خلاصة الأثر" (3/ 277: 286) ؛ للمُحِبِّي، وهو والد المحبي صاحب خلاصة الأثر الذي ترجم له، وقال عنه:"والدي المرحوم الدمشقي المولد والوفاة أزكن فضلاء الْوَقْت البارعين وبلغائه المعروفين وَكَانَ حسن الْمعرفَة بفنون الأدب يجمع تفاريق الكمالات وَيرجع مَعهَا إلى خطّ مَنْسُوب وَلَفظ عذب وَمَعْرِفَة باللغتين الفارسية والتركية ثمَّ رَحل إلى مصر في سنة تسع وَخمسين وَلم يزل مُدَّة إقامته مشتغلا بِأخذ الْعلم على كبراء الْجَامِع الأزهر مِنْهُم النوران على الأُجْهُوريّ وعَلى الشَّبرَامَلِّسي وَكَانَ كثيرا المطالعة لكتب الطِّبّ والمراجعة للأطباء حَتَّى تمهر في علم الطِّبّ جدا".