فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 75

7 _ مُسْنِد مصر أَحْمَد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إبراهيم بن مُحَمَّد بن عسلي بن مُحَمَّد العجمي الشَافِعِيّ الأزهري الْمِصْرِيّ، ولد سنة (1014 هـ) ومات سنة (1086 هـ) [1] .

8 _ على بن على أَبُو الضياء نُور الدِّين الشَّبرَامَلِّسي الشَافِعِيّ القاهري خَاتِمَة الْمُحَقِّقين، وَكَانَت وِلَادَته في سنة سبع أَو ثَمَان وَتِسْعين وَتِسْعمِائَة (997 أو 998 هـ) ، وَتوفى لَيْلَة الْخَمِيس ثامن عشر شَوَّال سنة سبع وَثَمَانِينَ وَألف (1087 هـ) ، وَتَوَلَّى غسله بِيَدِهِ تِلْمِيذه الْفَاضِل أَحْمَد الْبناء الدِّمْيَاطِي فإنه أَتَاهُ في الْمَنَام قبل مَوته بأيام وَأمره أَن يتَوَلَّى غسله فَتوجه من دمياط إلى مصر فَأصْبح بهَا يَوْم وَفَاته وباشر غسله وتكفينه بِيَدِهِ [2] .

(1) "فهرس الفهارس" (1/ 115) ؛ للكتاني، وقال:"له مشيخة في نحو كراستين عدد فيها مشايخه. وممن أجازه منهم النور علي الحلبي صاحب السيرة والشمس مُحَمَّد الشويري وسلطان المزاحي والشمس مُحَمَّد الْحَمَوِيّ والشهاب الدواخلي والوجيه الخياري المدني وغيرهم. ومن أعلامهم الشمس مُحَمَّد حجازي الواعظ شارح الجامع الصغير والنور علي الأُجْهُوريّ والشهاب أَحْمَد المقري وغيرهم". وانظر:"الأعلام" (1/ 92، 93) ؛ للزركلي، و"معجم المؤلفين" (1/ 152، 153) ؛ لعُمَر رضا كحالة.

(2) "خلاصة الأثر" (3/ 174: 176) ؛ للمُحِبِّي، وقال عنه:"خَاتِمَة الْمُحَقِّقين وَولى الله تَعَالَى مُحَرر الْعُلُوم النقلية وَأعلم أهل زَمَانه لم يَأْتِ مثله في دقة النّظر وجودة الْفَهم وَسُرْعَة اسْتِخْرَاج الأحكام من عِبَارَات الْعلمَاء وَقُوَّة التأني في الْبَحْث، واللطف والحلم والإنصاف بِحَيْثُ إنه لم يعْهَد مِنْهُ أنه أَسَاءَ إلى أحد من الطّلبَة بِكَلِمَة حصل لَهُ مِنْهَا تَعب بل كَانَ غَايَة مَا يَقُول إذا تغير من أحد من تلامذته الله يصلح حالك يَا فلَان وَكَانَ شَيخا جَلِيلًا عَالما عَاملا لَهُ قُوَّة إقدام على تَفْرِيق كتائب المشكلات ورسوخ قدم في حل أقفال المقفلات مهابا موقرا في النُّفُوس بِحَيْثُ أن الإنسان إذا تَأمل وَجهه النوراني ولحيته الْبَيْضَاء الطاهرة وهيئته الْحَسَنَة يخشع لرُؤْيَته وَلَا يُرِيد مُفَارقَته وَكَانَ حسن المنادمة لطيف المداعبة لَا يتَكَلَّم إلا في مَا يعنيه وَكَانَ مَجْلِسه مصونا عَن الْغَيْبَة وَذكر النَّاس بِسوء وَجَمِيع أوقاته مصروفة في المطالعة وَقِرَاءَة الْقُرْآن وَالصَّلَاة وَالْعِبَادَة وَكَانَ زاهدا في الدُّنْيَا لَا يعرف أَحْوَال أَهلهَا وَلَا يتَرَدَّد إلى أحد مِنْهُم إلا في شَفَاعَة خير وَكَانَ إذا مر في السُّوق تتزاحم النَّاس مسلمها وكافرها على تَقْبِيل يَده وَلم يُنكر أحد من عُلَمَاء عصره وأقرانه فَضله بل جَمِيع الْعلمَاء إذا أشكلت عليهم مسألة يراجعونه فِيهَا فيبينها لَهُم على أحسن وَجه وأتمه كَانَ إذا نقل إلى أي فن كَانَ لا يختل وَلَا يتَوَقَّف لقُوَّة فهمه وَسُرْعَة استحضاره للقواعد من الْعُلُوم وَكَانَ جبلا من جبال الْعلم لَا يضجر من الْبَحْث في الدَّرْس ويتعب إن لم يبْحَث مَعَه الطّلبَة وَيَقُول لَهُم مَا لنا الْيَوْم هَكَذَا وإذا بحث مَعَ أحد من الْمُتَقَدِّمين يبْحَث بغاية الأدب وَمن مقولاته قِيرَاط من الأدب خير من أَرْبَعَة وَعشْرين قيراطا من الْعلم ولد بِبَلَدِهِ شبراملس وَحفظ بهَا الْقُرْآن وَكَانَ أَصَابَهُ الجدري وَهُوَ ابْن ثَلَاث سنِينَ فَكف بَصَره وَكَانَ يَقُول لَا أعرف من الألوان إلا الأحمر لأنه كَانَ يَوْمئِذٍ لابسه ثمَّ قدم مصر صُحْبَة وَالِده في سنة ثَمَان بعد الألف وَحفظ الشاطبية وَالْخُلَاصَة والبهجة الوردية والمنهاج ونظم التَّحْرِير للعِمْرِيطي والغاية والجزرية والكفاية والرحبية وَغير ذَلِك وتلا جَمِيع الْقُرْآن للسبعة من طريقي التَّيْسِير والشاطبية وختمه في سنة سِتّ عشرَة وَألف ثمَّ قَرَأَهُ كُله للعشرة من طَرِيق الشاطبية وختمه في سنة خمس وَعشْرين وَألف على شيخ الْقُرَّاء في زَمَانه الشَّيْخ عَبْد الرَّحْمَن الْيَمَنِيّ وَحضر الأُجْهُوريّ في شرح نخبة الأثر وَشرح ألفية السِّيرَة وَالْجَامِع الصَّغِير وَشرح الشمسية وَشرح التَّهْذِيب والحفيد ....". وانظر:"مشيخة أبي المواهب" (ص 16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت