37 _ المنقذ من الضلالة على متن عقيدة الرسالة = شرح الأُجْهُوريّ على رسالة ابن أبي زيد القيرواني [1] .
38 _ خلاصة فصول البدايع لأصول الشرائع؛ للفناري [2] [3] .
39 _ شرح إيساغوجي [4] = حاشية على شرح إيساغوجي [5] [6] .
(1) منه نسخة مخطوطة في: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض _ رقم الحفظ: (2805 - 2 - ف) ، ورقم الحفظ: (2824 - 1 - ف) ، ورقم الحفظ: (877) .
(2) هو: شمس الدّين مُحَمَّد بن حَمْزَة بن مُحَمَّد الفناري (ت 834 هـ) ، قَالَ السُّيُوطِيّ: سَمِعت من شَيخنَا الْعَلَّامَة محيي الدّين الكافيجي أن نِسْبَة الفناري إلى صَنْعَة الفنار قلت سَمِعت من وَالِدي رَحمَه الله يَحْكِي عَن جدي أن نسبته إلى قَرْيَة مُسَمَّاة بفنار.
قال أَحْمَد بن مصطفى طاشكبري زاده في"الشقائق النعمانية" (ص 17) :"وَله مُصَنف فِي أصُول الْفِقْه سَمَّاهُ فُصُول الْبَدَائِع فِي أصُول الشَّرَائِع جمع فِيهِ الْمنَار والبزدوي ومحصول الإمام الرَّازِيّ ومختصر ابْن الْحَاجِب وَغير ذَلِك وأقام فِي عمله ثَلَاثِينَ سنة".
(3) ورد في:"معجم تاريخ التراث الإسلامي" (2/ 2128) أن منها نسخة مخطوطة في: طهطاوي توحيد رقم (43) ورقة (53) ، 1042 ه. وقد اجتهدت في الوصول إلى من نص على نسبة هذا المختصر إلى نُور الدِّين الأُجْهُوريّ، فلم أجد له ذكرا أصلا، ومما رجعت إليه الكتب التالية:"الشقائق النعمانية" (ص 17) ، و"البدر الطالع" (2/ 266) ، و"الأعلام" (6/ 110) ، و"معجم المؤلفين" (9/ 272) ، و"كشف الظنون" (2/ 1268) ، و"أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون" (ص 60) ، و"معجم المطبوعات العربية" (2/ 1461) ، و"إيضاح المكنون"4/ 193)، و"هدية العارفين" (1/ 288) ، (2/ 188) .
(4) يوجد منها نسخة خطية بهذا العنوان في: المكتبة المركزية - جامعه الملك سعود بالرياض _ رقم الحفظ: (201)
(5) يوجد منها نسخة خطية بهذا العنوان في: مكتبة الإسكندرية (البلدية) بمصر _ رقم الحفظ: (15 منطق)
(6) إيساغوجي هو: لفظ يوناني، معناه: الكليات الخمس، أي: الجنس، والنوع، والفصل، والخاصة، والعرض العام. وهو: باب من الأبواب التسعة للمنطق، وهذا المتن منسوب إلى الفاضل، أثير الدين: مفضل بن عُمَر بن المفضل الأبهري السمرقندي (المتوفى في: 663 ه) . سمي: إيساغوجي، مجازا من باب إطلاق اسم الجزء، وإرادة الكل، أو المظروف على الظرف؛ أو تسمية الكتاب باسم مقدمته.
وقد وضع أصل هذا الكتاب فرفوريوس الصوري أحد فلاسفة الأفلاطونية الجديدة على مقولات أرسطو، وقام فيه بشرح فلسفة أفلاطون، وتناول فيه كليات أرسطو وكانت عنده أربعًا فزاد عليها فرفوريوس كليا خامسًا هو النوع الذي لم يكن أرسطو يعده من الكليات، بل كان يعده الموضوع نفسه. ثم ترجم كتاب إيساغوجي إلى العربية فقرأه الحكيم ابن سينا، واشتهر عند المسلمين في صورة اقتباسات وملخصات وشروح، منها: كتاب الأبهري الذي ذكرناه، وله شروح كثيرة.
انظر:"كشف الظنون" (1/ 206) ، و"هدية العارفين" (2/ 469) ، و"معجم المؤلفين" (12/ 315) ، و"مفتاح السعادة ومصباح السيادة"لطاش كبري زادة (ص 294) ، و"الموسوعة الثقافية" (1: 733) ، و"الموسوعة العربية الميسرة" (1/ 285) .