وَإِنْ يَكُنْ مُرَكَّبًا فَالْأَوَّلُ ... وَفِي مُضَافٍ عَكْسُ هَذَا يُفْعَلُ
وَخَالَفَ الْكُوفِيُّ فِي الْأَخِيرِ [1] ... فَعَرِّفْ الْجُزْأَيْنِ يَا سَمِيرِي" [2] ."
6 _ نقل حمد بن مُحَمَّد الرائقي الصعيدي الْمَالِكِي (المتوفى: نحو 1250 هـ) ضبط النسبة بين الحمد والشكر لغة وعرفا عن الأُجْهُوريّ فقال:"قَالَ سَيِّدي علىّ الأُجْهُوريّ:"
إِذا نِسَبَا لِلْحَمْدِ والشُّكْرِ دُمْتَهَا ... بِوَجْهٍ لَهُ عَقْلُ اللبِيْبِ يُوالِفُ
فَشُكْرٌ لِذِيْ عُرْفٍ أَخَصُّ جَمِيْعُها ... وَفِي لُغَةٍ لِلْحَمْدِ عُرْفًا يُرادِفُ
عُمُوْمٌ لِوَجْهٍ فِي سِوَاهُنَّ نِسْبَةٌ ... فَذِي نِسَب سِتٌّ لِمنْ هُوَ عَارِفُ" [3] ."
(1) قال مُحَمَّد بن علي الصبان (ت 1206 هـ) في"حاشيته على شرح الأشموني" (1/ 272) :"والمراد بالأخير غير الأول فيشمل الثاني وهو المركب لأن الكوفي خالف فيه أيضًا كما سيأتي وكان الأحسن أن يقول بدل الأخير:"
وخالف الكوفي في هذين ... ففيهما قد عرف الجزأين"."
(2) "إعانة الطالبين" (2/ 172) ؛ للدمياطي. وانظر:"شرح مختصر خليل" (3/ 293) ؛ للخرشي.
(3) "فتح المتعال على القصيدة المسماة بلامية الأفعال" (ص 174) ؛ لحمد بن مُحَمَّد الرائقي الصعيدي الْمَالِكِي.