فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 72

الكثيرة لا سيما عند الإفطار على التمر والماء بعد طول صيام وانقطاع عن الأكل والشُرْب، حيث يستفيد جسم الإنسان بما في التَّمْر من عناصر غذائية مهمة فيقوم بامتصاصها بسهولة ويُسْر، وكذلك الماء حيث يعمل أيضا على غَسْل الكِلْيَتَين اللتيْن بجسم الإنسان.

عبادة الحجّ: وتُفرض على الإنسان المُستطيع (من حيث الاستطاعة البدنية والمالية .. ) مرة واحدة في عمره (وإذا أراد الإنسان أن يحجّ أكثر من مرة تطوعا فيستحبّ له ذلك) ، وفي شهر معيّن (شهر ذي الحجة) ووقت معيّن من الشهر وفي مكان محدّد (مكّة) ، حيث يجتمع المسلمون كشعوب مختلفة من شتى بقاع الأرض على اختلاف ألوانهم وأجناسهم ولغاتهم وأعمارهم ومستوى طبقاتهم مؤدين مناسك الحجّ وشعائره بكيفية واحدة على نحو ما أراده الله تعالى منهم، فتزداد قوى الترابط بين الشعوب المختلفة في شتى بقاع الأرض، ومن ثم يكون التوحّد على مستوى الأمم والشعوب.

ومما قد تمَّ اكتشافه حديثا وملاحظته، هو: أن عبادة المسلمين المتمثلة في طوافهم (دورانهم) حول البيت الحرام (الكعبة المُشَرَّفة) سبعة (7) أشواط في مسارات شبه دائرية وفي اتجاه معاكس لعقارب الساعة هي العبادة الوحيد التي تتوافق وتنسجم مع النظام الكوني الذي خلقه الله تعالى، ابتداء من دوران الإلكترونات حول النواة التي تحتويها الذرة وتتكون منها المادة في عدد (7) مستويات من الطاقة (K, L, M, N, O, P, Q) في مسارات شبه دائرية وفي اتجاه معاكس لعقارب الساعة، وكذلك دوران الأرض أيضا حول محورها في اتجاه معاكس لاتجاه عقارب الساعة، ودوران الأرض في نقس الوقت حول الشمس في مسار فلكى (شبه دائرى) وفي اتجاه معاكس لاتجاه عقارب الساعة وهو نفس مسار واتجاه طواف المسلمين حول الكعبة ... إلى غير ذلك.

-ولقد جاء الإسلام داعيا إلى الأخلاق الحَسنَة الكريمة الرفيعة والمعاملات الطيبة الحكيمة كالصدق والأمانة والرحمة والعدل والجود والكرَم والعفو والتصافح والتسامح .. إلى غير ذلك، ونموذج ذلك:

يقول النبي محمد: - صلى الله عليه وسلم -"إنَّ خِياركُم أحاسِنِكُم أخْلاقا" [صحيح البخاري]

ويقول النبي محمد: - صلى الله عليه وسلم -"إنّ من أحبّكم إلَيَّ وأقْرَبكُم منّي مَجْلِسا يَوْم القِيامَة أحاسِنكُم أَخْلاقا ..." [صحيح الترمذي]

-ولقد جاء الإسلام بالتشاريع القويمة التي بها يستقيم سلوك الفرد والمجتمع، ومن ثم تنهض البشرية في شتى نواحي الحياة، ونموذج ذلك:

أ- أن الإسلام قد أحلَّ للإنسان كل ما هو طيِّب ونافع من مأكل ومَشْرَب وملبس ومسكن وزواج .. إلى غير ذلك، ونهى عن كل مايتسبب في إيذاء الإنسان وضرره من مأكل (كلحوم الخنازير ولحوم المَيْتَة .. والتي قد اكتشف العلم الحديث خطورتها نظرا لكثرة الأمراض التي تسببها بجسم الإنسان) ومن مَشْرب (كالخمور والكحوليات والمسكرات التي تكون سببا في ذهاب عقل الإنسان ومن ثم تصرفاته البهيمية الغير عقلانية .. وما قد يتبع ذلك من انتهاكات واعتداءات، إضافة إلى الكثير من الأمراض الخطيرة التي تسببها بجسم الإنسان) ... إلى غير ذلك.

ب- ولقد حرّم الإسلام الخبائث والفواحش والمنكرات (كالقتل والزنى والسرقة والظلم .. إلى غير ذلك) وكل ما يؤدي إفساد الفرد والمجتمع.

وغير ما أشرنا إليه الكثير من النماذج التي يتبيَّن منها حِكمة وقوامة التشاريع التي قد جاء بها الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت