فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 117

الجديد: ثبت لي بظهور الأدلة الخفية ثلاثة أمور جزمًا:

الأول: أن التوراة الموجودة ليست من تصنيف موسى.

الثاني: أنها كُتبت في كنعان أو أورشليم ولم تُكتب في عهد موسى الذي كان بنو إسرائيل في عهده في الصحراء.

الثالثة: لا يثبت تأليفها قبل سلطنة داود، بل أُلِّفت بعد (500) سنة من وفاة موسى. انتهى باختصار، وهذا اعتراف من أحد كبار علماء النصارى بتحريف التوراة!!

ثانيًا: حال كتاب يوشع

كتاب يوشع هو في المنزلة الثانية من التوراة، ولم يظهر لعلماء أهل الكتاب إلى الآن بالجزم اسم مُصنِّفه ولا زمان تصنيفه، وافترقوا إلى خمسة أقوال:

1 -قال جرهاد وديوديتي وهيوت وباترك وتلامين والدكتور كري: إنه تصنيف يوشع.

2 -وقال الدكتور لائت فت: إنه تصنيف فينحاس.

3 -وقال كالون: إنه تصنيف العازار.

4 -وقال وانتل: إنه تصنيف صموئيل.

5 -وقال هنري: إنه تصنيف إرميا.

وبين يوشع وإرميا مدة 850 سنة تخمينًا!!

فانظروا إلى اختلافهم الفاحش، مما يدل على عدم وجود إسناد لهذا الكتاب عندهم.

ثالثًا: حال كتاب القضاة

اختلف أهل الكتاب خلافًا عظيمًا في مصنفه وزمن تصنيفه، فقيل: صنّفه فينحاس، وقيل: حزقيا، وقيل: إرميا، وقيل: حزقيال، وقيل: عزرا.

وبين عزرا وفينحاس أزيد من (900) سنة!! ولو كان عندهم سند لما وقع هذا الخلاف الفاحش.

رابعًا: حال كتاب راعوث

قال بعضهم: صنفه حزقيا، وقيل: عزرا، وقال اليهود وجمهور النصارى: صموئيل.

خامسًا: حال كتاب نحميا

قال أكثرهم: إنه تصنيف نحميا، وقال بعض علمائهم المحققين: إنه تصنيف عزرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت