الجديد: ثبت لي بظهور الأدلة الخفية ثلاثة أمور جزمًا:
الأول: أن التوراة الموجودة ليست من تصنيف موسى.
الثاني: أنها كُتبت في كنعان أو أورشليم ولم تُكتب في عهد موسى الذي كان بنو إسرائيل في عهده في الصحراء.
الثالثة: لا يثبت تأليفها قبل سلطنة داود، بل أُلِّفت بعد (500) سنة من وفاة موسى. انتهى باختصار، وهذا اعتراف من أحد كبار علماء النصارى بتحريف التوراة!!
كتاب يوشع هو في المنزلة الثانية من التوراة، ولم يظهر لعلماء أهل الكتاب إلى الآن بالجزم اسم مُصنِّفه ولا زمان تصنيفه، وافترقوا إلى خمسة أقوال:
1 -قال جرهاد وديوديتي وهيوت وباترك وتلامين والدكتور كري: إنه تصنيف يوشع.
2 -وقال الدكتور لائت فت: إنه تصنيف فينحاس.
3 -وقال كالون: إنه تصنيف العازار.
4 -وقال وانتل: إنه تصنيف صموئيل.
5 -وقال هنري: إنه تصنيف إرميا.
وبين يوشع وإرميا مدة 850 سنة تخمينًا!!
فانظروا إلى اختلافهم الفاحش، مما يدل على عدم وجود إسناد لهذا الكتاب عندهم.
ثالثًا: حال كتاب القضاة
اختلف أهل الكتاب خلافًا عظيمًا في مصنفه وزمن تصنيفه، فقيل: صنّفه فينحاس، وقيل: حزقيا، وقيل: إرميا، وقيل: حزقيال، وقيل: عزرا.
وبين عزرا وفينحاس أزيد من (900) سنة!! ولو كان عندهم سند لما وقع هذا الخلاف الفاحش.
رابعًا: حال كتاب راعوث
قال بعضهم: صنفه حزقيا، وقيل: عزرا، وقال اليهود وجمهور النصارى: صموئيل.
خامسًا: حال كتاب نحميا
قال أكثرهم: إنه تصنيف نحميا، وقال بعض علمائهم المحققين: إنه تصنيف عزرا.