أيها الباحث عن الحقيقة قد بيَّن لك هذا الكتاب حقيقة عقيدة النصارى الضالين، وأثبت تحريف كتب اليهود والنصارى، وكشف شبهات المبطلين على الإسلام والقرآن والسنة والنبي محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين الذي أرسله الله رحمة للعالمين.
فيا أيها العاقل كن منصفًا واترك التعصب للباطل، واحذر من اتباع الهوى فتضل عن سبيل الله، والله خلقك ولم تكن شيئا لتعبده بما شرعه، وأمرك باتباع الحق وترك الباطل، فلا تقدم الدنيا الفانية على الآخرة الباقية، وأنت لا تدري كم بقي من عمرك، فسارع إلى الحق تُفلح في الدنيا والآخرة، والله يحب التوابين، ومن تاب وآمن وعمل الصالحات يدخله الله الجنة خالدا فيها أبدا، ومن أصر على الكفر بالله والتكذيب بالقرآن ولم يؤمن بمحمد رسول الله خاتم النبيين فله نار جهنم خالدا فيها أبدا.
وأختم كتابي بقول الله سبحانه وتعالى: (( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) ) [آل عمران:64] .
وكتبه/ محمد بن علي بن جميل المطري