فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 117

سادسًا: حال كتاب أيوب

فيه خلاف كثير جدًا، قال مماين ديز وهو من علماء اليهود المشهورين: هذا الكتاب حكاية باطلة وقصة كاذبة، وكذلك قال ميكايلس وليكرك وسملر واستاك وغيرهم من علماء النصارى، وقال لوثر إمام البروتستانت: هذا الكتاب حكاية محضة.

سابعًا: حال زبور داود

قال القدماء من علماء اليهود: هذه الزبورات تصنيف هؤلاء الأشخاص: آدم، إبراهيم، موسى، آساف، همان، جدوتهن، ثلاثة أبناء قورح، وأما داود فجمعها في مجلد واحد، فعندهم داود عليه السلام جامع الزبورات فقط لا مصنفها.

وقال هورن: المختار عند المتأخرين من علماء اليهود وكذا عند جميع المفسرين من المسيحيين أن هذا الكتاب تصنيف هؤلاء الأشخاص: موسى، داود، سليمان، آساف، همان، اتهان، جدوتهن، ثلاثة أبناء قورح.

فاختلف متقدمو اليهود ومتأخروهم في تعداد الأشخاص الذين صنفوا الزبور!!

وقال أورجن وكريز استم واكستاين وأنبروس ويهوتي ميس وغيرهم من قدماء النصارى: إن هذا الكتاب كله تصنيف داود عليه السلام.

وأنكر قولهم هليري واتهانيسيش وجيروم ويوسي بيس وغيرهم.

وقال كامت: إن الزبورات التي صنفها داود خمسة وأربعون فقط، والزبورات الباقية من تصنيفات آخرين!!!

ثامنًا: حال إنجيل متّى

قدماء النصارى يقولون: إن إنجيل متّى كان باللسان العبراني وفُقد بسبب تحريف الفرق النصرانية، والموجود الآن ترجمته، ولا يوجد عندهم سند هذه الترجمة، ولا يعلمون يقينًا اسم المترجِم فضلًا عن معرفة حاله، ويقولون بالظن: لعل فلانًا أو فلانًا ترجمه!!

تاسعًا: حال إنجيلي مُرقس ولوقا

قال وارد الكاثوليكي: صرّح جيروم أن بعض العلماء المتقدمين كانوا يشُكُّون في الباب الآخر من إنجيل مرقس [وهو الإصحاح (16) ] ، وبعض القدماء كانوا يشكون في بعض الآيات من الباب الثاني والعشرين من إنجيل لوقا!!

عاشرًا: حال إنجيل يوحنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت