فيه خلاف كثير جدًا، قال مماين ديز وهو من علماء اليهود المشهورين: هذا الكتاب حكاية باطلة وقصة كاذبة، وكذلك قال ميكايلس وليكرك وسملر واستاك وغيرهم من علماء النصارى، وقال لوثر إمام البروتستانت: هذا الكتاب حكاية محضة.
سابعًا: حال زبور داود
قال القدماء من علماء اليهود: هذه الزبورات تصنيف هؤلاء الأشخاص: آدم، إبراهيم، موسى، آساف، همان، جدوتهن، ثلاثة أبناء قورح، وأما داود فجمعها في مجلد واحد، فعندهم داود عليه السلام جامع الزبورات فقط لا مصنفها.
وقال هورن: المختار عند المتأخرين من علماء اليهود وكذا عند جميع المفسرين من المسيحيين أن هذا الكتاب تصنيف هؤلاء الأشخاص: موسى، داود، سليمان، آساف، همان، اتهان، جدوتهن، ثلاثة أبناء قورح.
فاختلف متقدمو اليهود ومتأخروهم في تعداد الأشخاص الذين صنفوا الزبور!!
وقال أورجن وكريز استم واكستاين وأنبروس ويهوتي ميس وغيرهم من قدماء النصارى: إن هذا الكتاب كله تصنيف داود عليه السلام.
وأنكر قولهم هليري واتهانيسيش وجيروم ويوسي بيس وغيرهم.
وقال كامت: إن الزبورات التي صنفها داود خمسة وأربعون فقط، والزبورات الباقية من تصنيفات آخرين!!!
ثامنًا: حال إنجيل متّى
قدماء النصارى يقولون: إن إنجيل متّى كان باللسان العبراني وفُقد بسبب تحريف الفرق النصرانية، والموجود الآن ترجمته، ولا يوجد عندهم سند هذه الترجمة، ولا يعلمون يقينًا اسم المترجِم فضلًا عن معرفة حاله، ويقولون بالظن: لعل فلانًا أو فلانًا ترجمه!!
تاسعًا: حال إنجيلي مُرقس ولوقا
قال وارد الكاثوليكي: صرّح جيروم أن بعض العلماء المتقدمين كانوا يشُكُّون في الباب الآخر من إنجيل مرقس [وهو الإصحاح (16) ] ، وبعض القدماء كانوا يشكون في بعض الآيات من الباب الثاني والعشرين من إنجيل لوقا!!
عاشرًا: حال إنجيل يوحنا