لا يوجد سند متصل يدل على أن إنجيل يوحنا من تصنيفه، بل الآية 24 من الباب 21 من هذا الإنجيل تدل على أن الذي كتبها غير يوحنا!!
قال كاتبه في حق يوحنا نفسه:"هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا ونعلم أن شهادته حق".
وقد أُنكِر هذا الإنجيل في القرن الثاني.
وقال المحقق برطشنيدر: إن هذا الإنجيل كله وكذا رسائل يوحنا ليست من تصنيفه، بل صنفها أحد في ابتداء القرن الثاني!!
وفي كاثوليك هرلد (ص 205 ج 7) المطبوع سنة 1844 م: كتب استادلن في كتابه أن كاتب إنجيل يوحنا طالب من طلبة المدرسة الإسكندرية بلا ريب.
وقال المحقق كروتيس: إن هذا الإنجيل كان عشرين بابًا فأَلحقت كنيسة أفسس الباب الحادي والعشرين بعد موت يوحنا.
وفي أول الباب الثامن من هذا الإنجيل إحدى عشرة آية ردّها جمهور علماء النصارى، ولا توجد هذه الآيات في الترجمة السريانية!!
وقال هورن في الباب الثاني من القسم الثاني من المجلد الرابع من تفسيره المطبوع سنة 1822 م: الحالات التي وصلت إلينا في باب زمان تأليف الأناجيل من قدماء مؤرخي الكنيسة أبتر وغير معينة ولا تُوصلنا إلى أمر معين، والمشايخ القدماء الأولون صدّقوا الروايات الواهية وكتبوها، وقَبِل الذين جاءوا من بعدهم مكتوبهم تعظيمًا لهم، وهذه الروايات الصادقة والكاذبة وصلت من كاتب إلى آخر وتعذَّر تنقيتها بعد انقضاء المدة اه!!!
فكيف يعتمد العاقل على ما في هذه الكتب وهذا حالها بشهادة أهلها؟!!