فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 156

وخلاصة القول، يتبين لنا، مما سلف ذكره، أن نظرية الأنساق المتعددة نظرية نقدية وأدبية وثقافية بامتياز، أفرزها سياق ما بعد الحداثة الذي يتميز بالانفتاح على الذات، والمرجع، والسياق، والثقافة، والتأويل، والآخر ...

وتنطلق هذه النظرية من أن الأدب نسق ثقافي ولساني وسيميائي عام، يتفرع إلى مجموعة من الحقول والأنساق الفرعية، ضمن ما يسمى بثنائية المركز والمحيط، وفق معايير وسجلات ثقافية مقننة وغير مقننة.

ويتميز النسق بثلاث خاصيات أساسية هي: الانفتاح، والدينامية، والتهجين. ومن ثم، تتجاوز نظرية الأنساق المتعددة النطاق البنيوي السكوني الثابت نحو البنيوية الوظيفية التطورية التي تقوم على ربط البنية بالعلاقة والوظيفة.

وترتبط نظرية الأنساق المتعددة بمدرسة تل أبيب التي يمثلها بالخصوص كل من إيتيمار إيفان زوهار (Itamar Even-Zohar) ، وتوري جدعون (Toury Jadaon) ، وشيلي ياهالوم (Shelly Yahalom) ، وزوهار شافيت (Zohar Shavit) . ومن أعضائها في الخارج النمساوي ماريو فاندروسكا (Mario Wandruszka) ؛ والبلجيكيان جوزي لامبير (Lambert) ، وريك فان غورب (Rik Van Gorp) ؛ والكنديان: آني بريسي (Annie Brisset) ، وكليمون موازان (Clement Moisan) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت