فهرس الكتاب
والثقافية من جهة، والبنى التحتية السياسية والاقتصادية والمجتمعية والدينية والتاريخية من حهة أخرى [1] ؛
(ربط نظرية الأنساق المتعددة بسوسيولوجيا الثقافة بشكل خاص؛
(مقاربة الترجمة الأدبية ضمن توجه وصفي موضوعي، بالتركيز على النص الهدف، ومراعاة ثقافة المستقبل.
وللتبسيط أكثر، تهدف نظرية الأنساق المتعددة إلى دراسة البنيات الأدبية في بعديها البنيوي الثابت والتاريخي، بوصف النصوص والظواهر الفنية والجمالية والأدبية فهما وتفسيرا، أو بنية وعلاقة ووظيفة. ومن ثم تعنى هذه المقاربة بدراسة الأجناس الأدبية باعتبارها أبنية وأنساقا خاضعة للتطور الأدبي والتاريخي. علاوة على ذلك، تحدد هذه المقاربة المهيمن والخاضع، أو المسيطر والمسيطر عليه، مع تحديد المعايير المعتمدة في ذلك [2] .
كما تعنى بتحديد النماذج المهيمنة وغير المهيمنة في الحقل الثقافي، مع تبيان النماذج والمعايير والأنساق المتحكمة في الساحة الثقافية التي تطرح أسئلة جادة ومؤرقة، وتبيان الظواهر التي تحتل موقعا مركزيا والظواهر التي توجد على الهامش.
(1) -- تؤمن البنيوية التكوينية مع لوسيان كولدمان (Lucien Goldmann) بالتماثل بين البنى الادبية والبنى المجتمعية.