شونيرت (J?rg Sch?nert) [1] ، وزيغفريد شميت (Siegfried J. Schmidt) ، ونيلس فيبر (Niels Werber) ، و هينك دو بيرج (Henk de Berg) ، وماتياس برانجيل (Matthias Prangel) ، وجيرهالد بلومب (Gerhard Plumpe) ...
وقد ظهرت نظرية الأنساق المتعددة في 1970 م، في أحضان فلسفة ما بعد الحداثة. وقد انطلقت من أعمال الشكلانيين الروس من جهة أولى، وتصورات البنيويين الفرنسيين من جهة ثانية، ومن النقد السوسيولوجي للأدب من جهة ثالثة. وقد اهتمت كثيرا بدراسة الأنساق الأدبية، والتركيز على النص الهدف، أو نص الوصول، أو نص الاستقبال، دون الاهتمام بعملية الترجمة نفسها، أو رصد معظم التحويلات التي يقترحها المترجم عند مباشرة عملية التحويل من لغة المصدر نحو لغة الهدف. ومن ثم فهدف النظرية هو تحليل مختلف العوامل الثقافية والاجتماعية والتاريخية للشكل الأدبي في صورته النهائية، وبعد تلقيه في ثقافة الهدف. ويعني هذا أن الترجمة أقل أهمية في هذه النظرية مقارنة بعملية التلقي والتقبل وعوامل ذلك. وبدل أن تكون مقاربة تقويمية، فهي مقاربة وصفية وتفسيرية ليس إلا.
هذا، وقد اشتغل إيتامار إيفان زوهار، في إطار مدرسة تل أبيب، على نظرية الأنساق المتعددة، في مؤلفاته وأعماله ودراساته القيمة، ما بين 1969 و 1970 م. وقدوظف هذه النظرية على أساس أنها أداة إجرائية لتصنيف النصوص وكتاب الأدب. وتعنى أيضا