وكُلُّ جَمْعٍ شَرْطُه أن يَسْمَعُوا ... ... والكِذْبُ مِنْهُم بِالتَّواطِي يُمْنَعُ
مثال المتواتر:
قال التاودي بن سودة:
مما تواتر حديث من كذب ... ... ومن بنى لله بيتا واحتسب
ورؤية شفاعة والحوض ... ... ومسح خفين وهذه بعض
وقال الحافظ العراقي: [1]
... ... وَمِنْهُ ذُوْ تَوَاتُرٍ مُسْتَقْرَا
فِي طَبَقَاتِهِ كَمَتْنِ (مَنْ كَذَبْ) ... ... فَفَوْقَ سِتِّيْنَ رَوَوْهُ وَالْعَجَبْ
بِأَنَّ مِنْ رُوَاتِهِ لَلْعَشَرَهْ ... ... وَخُصَّ بِالأَمْرَيْنِ فِيْمَا ذَكَرَهْ
الشَّيْخُ عَنْ بَعْضِهِمْ، قُلْتُ: بَلَى ... ... (مَسْحُ الخِفَافِ) وَابْنُ مَنْدَةٍ إلَى
عَشْرَتِهِمْ (رَفْعَ اليَدَيْنِ) نَسَبَا ... ... وَنَيَّفُوْا عَنْ مِائَةٍ (مَنْ كَذَبَا)
(1) - ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - (ص: 160)