القِسْمُ الثَّانِي من أقسام الخبر باعتبار طرق وصوله إلينا خَبَرُ الْآحَادِ، وَيُسمى أَيْضا خبر الْوَاحِد.
المراد بخَبَرِ الْآحَادِ:
الآحَادٌ جَمْعُ أَحَدٍ. كَأَبْطَالٍ جَمْعُ بَطَلٍ، وَهَمْزَةُ أَحَدٍ: مُبْدَلَةٌ مِنْ الْوَاوِ، وَأَصْلُ آحَادٍ أَأْحَادٌ بِهَمْزَتَيْنِ، أُبْدِلَتْ الثَّانِيَةُ أَلِفًا كَآدَمَ، وهو الفرد.
قال ابن منظور: الأَحد وَهُوَ الْفَرْدُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَحْدَهُ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ آخَرُ. [1]
واصطلاحًا:
خَبَرُ الآحَادِ: هُوَ الْخَبَر الَّذِي لم تبلغ نقلته فِي الْكَثْرَة مبلغ الْخَبَرِ الْمُتَوَاتر، سَوَاء كَانَ الْمخبرُ وَاحِدًا أَو اثْنَيْنِ أَو ثَلَاثَة أَو أكثر ما لم يصل إلى حد الْمُتَوَاتر.
(1) - لسان العرب - (3/ 70)