فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 294

إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا" [النساء: 114] ."

أما السنة النبوية ففيها من هذا الباب في الإصلاح والاستقامة والدعوة إلى الخير وإقامة الحق الشيء الكثير أيضًا، فمن ذلك ما جاء في صحيح الإمام البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير فذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم:"فقال إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة".

وعن أنس- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم:"إذا أراد اللّه بعبد خيرا استعمله"فقيل: كيف يستعمله يا رسول اللّه؟ قال:"يوفّقه لعمل صالح قبل الموت". أخرجه الترمذي والبغوي في شرح السنة.

وعن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال:"إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلّا من ثلاثة، إلّا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له". رواه مسلم.

وعن النّعمان بن بشير- رضي اللّه عنهما- قال: سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول:"إنّ الحلال بيّن، وإنّ الحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهنّ كثير من النّاس، فمن اتّقى الشّبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت