فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 294

ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ" [البقرة 85] ."

فعلينا أن نعتز بهذا الدين، وأن نعتصم بحبله قال تعالى: وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ" [الحج: 78] ."

هذا واجب المجتمع الإسلامي الذي يسعى للنصر والتمكين، ويسعى لرضى الله تعالى والسعادة في الدنيا والآخرة.

ثالثًا: قيام العلماء والدعاة بواجبهم وتوحيد الصف المسلم:

وأستطيع هنا بداية أن أقف مع مكانة العلماء والدعاة ودورهم الكبير في توحيد الصف المسلم، وتجميع جهود الأمة الإسلامية التي شتتها الأهواء والبدع، وحب الرئاسات، والحزبيات البغيضة، ومن جانب آخر اللهث وراء الغرب، والتقليد الأعمى خلف ما سموه حضارة وتقدمًا. وهنا نقول ماذا يعني قيام العلماء والدعاة بدورهم في بناء جيل التمكين؟ وماذا يعني توحيدهم للصف المسلم؟ نبرز هذا في نقاط سريعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت