وطعنوا في السنة ورواتها، من خيار الصحابة والتابعين رضي الله عنهم، ومنهم من أنكر معراج النبي صلى الله عليه وسلم وحديث الذباب وشق الصدر وملك الموت مع موسى عليه السلام.
وخرج منهم المنادون بالتقارب بين الأمة الإسلامية وأصحاب الملل والنحل الباطلة من اليهود والنصارى والفرق المخالفة لأهل السنة والجماعة، وغير ذلك من الطوام والبلايا، والافتراءات والتأويلات الباطلة والتحريفات الكاذبة.
فأين عقول هؤلاء التي حكموها؟ وأين مناهجهم التي وضعوها؟ مما كان عليه الكواكب النيرة، والأفئدة الطاهرة، والألسن الذاكرة، والقلوب الخالصة من خيار وأتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة الكرام، وأين ردهم ما اختلفوا فيه وفي فهمه وإدراكه من قوله تعالى:"فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر .. الآية"، وقوله:"وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله .. . الآية".
ومن تعظيم النصوص الشرعية كذلك: الإيمان بالمتشابه والعمل بالمحكم، مما في كتاب الله تعالى ووحيه المنزل، كما قال تعالى عن حال أهل الإيمان:"والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا .. . الآية".