فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 294

وقصور عن فهم حقيقة المفهوم المقاصدي للإسلام وتشريعه الأحكام لبناء مجتمع إسلامي نظيف.

وحاول هؤلاء كذلك تجميع الناس على أسس اجتماعية فحسب دونما أن يكون بينهم رابط من التقوى والإيمان، وإنما روابط الوطنية والقومية وما سموه بالإنسانية أحيانًا، ووقفوا أمام الجزية في الإسلام وحكمها وحاولوا إبطالها، واختلاق أدلة مزعومة في ذلك وتأويلات عقلية منكوسة تضاد أحكام الإسلام وشريعته الغراء.

ومن ذلك أيضًا: الاعتماد الكبير على مبدأ التأويل للنصوص كما أولوا المهدي وأحاديثه الصحيحة الثابتة وأنه ما هو إلا كناية عن نشر الحق والعدل والسلام في الأرض، وأولوا المسيح الدجال بأنه الفتن والشر الذي يكثر في آخر الزمان، بل وأنكر أناس منهم الأصول الإسلامية العقيدية، فأنكروا عذاب القبر والنار والبعث يوم الحساب، ومنهم من أنكر الجن ووجودهم ومنهم من تأول وجودهم بكلام لا يرقى إلى الحق والصواب، ومنهم من أنكر معجزات النبي صلى الله عليه وسلم الحسية وانشقاق القمر ونبع الماء.

ووقفوا مكابرين معاندين للأحاديث المتواترة الصحيحة الثابتة ولو كانت أحاديث آحاد ورفضوها وحكموا أهوائهم وعقولهم في كل ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت