فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 294

وهنا لنا عدة وقفات مهمة:

أولًا: وجوب العودة إلى الكتاب والسنة:

إن العودة إلى لزوم هدي الكتاب والسنة في كل مجالات الحياة ليست تطوعًا ولا نفلًا نتقرب به إلى الله بأدائه، كلا، بل هذه العودة فرض على كل مسلم مكلف بالغ عاقل سواء أكان رجلًا أم امرأة.

ولنكن على يقين كامل، وثقة مؤكدة، أنه لا عز لأمتنا ولا نصر لها ولا كرامة إلا بهذه البداية، وإلا بهذه العودة الجادة إلى الله سبحانه، وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم، ولنعلم أنه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها فلنسرع الخطى بالعودة إلى القرآن والسنة، وإلى الاستجابة لأحكامها فإن فيهما الخير والهداية لنا إن أردنا ذلك.

إن الكتاب والسنة أصلان كبيران لهذا الدين، لأنهما ركن من أركان الإيمان، فمن كفر بالكتاب أو بالسنة فقد كفر بالإسلام كله، فعلى كل مسلم أن يؤمن بالكتاب والسنة، وأن يعظمهما، ويجلهما ويخدمهما قال تعالى: ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ" [الحج: 32] . كما أنه يجب على كل مسلم الإذعان لله ورسوله، والاعتقاد بوجوب التزام الكتاب والسنة، ووجوب متابعة النبي صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت