شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ" [الحج: 78] ."
ولا ريب أن القرآن والسنة قد بينا لنا كثيرًا من أساليب الحذر والحيطة من مكر الكافرين وخداعهم وعدم إلقاء السمع والطاعة لهم حتى تعلم الأمة أن الثقة في الله ومنهجه ودينه طريق للعزة والنصر والتمكين كما قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ" [آل عمران 100] ."
تأهيل الأمة الإسلامية لمرحلة القيادة والخلافة الإسلامية، أمر واجب على الأمة ودعاتها وحملة العلم فيها، لأن الخلافة أمر واقع لا محالة بموعود الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولكن في الوقت الذي يشاءه الله تعالى، والذي يعلم فيه بعلمه أن الأمة تستحق أن تسود العالم من جديد بمنهج الله وشريعته.
كما جاء عند الإمام أحمد عن النعمان بن بشير رضي الله عنه الله، قال: كنا جلوسًا في المسجد فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال: يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الأمراء، فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته. فجلس أبو ثعلبة. فقال حذيفة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: