فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 294

حتى تنبني دعوة الإسلام من جديد في نفوس المسلمين، وحتى تتم الدعوة مسيرتها إلى حيث يشاء الله تعالى لها.

المحور الثاني: التصدي للتآمر الصليبي واليهودي ضد العالم الإسلامي:

[1] تآمر عالمي:

نؤكد بداية أن حديثنا هنا في هذا المحور لا يعني إطلاقًا أننا نلقي بالتبعات على الأعداء وتآمرهم على المنهج الإسلامي، لكننا نؤكد سنة من سنن الله الجارية وهي سنة التدافع بين الحق والباطل.

لقد بدأت الغارات التتارية والصليبية على جسد الأمة والعالم الإسلامي، وثارت العداوات وأشعلت الحرب نيرانها ضد الإسلام والمسلمين، حقدًا وحسدًا، وطمعًا في جمع خيرات العرب والمسلمين، فسخر الله لها رجالًا أعادوا للأمة عزتها ومجدها، ووقفوا بالمرصاد بصدق إيمانهم وعودتهم إلى شريعة الإسلام. فجاء سيف الدين قطز وتصدى بإيمانه وعزيمته فكان النصر والظفر، ووقف أمام المد الصليبي عماد الدين زنكي الذي تصدى لهم في معارك مختلفة.

ثم قاد الزمام من بعده نور الدين محمود زنكي الذي خط خطًا قويًا للدفاع عن بلاد الإسلام والمسلمين، فاتخذ قرارًا بإجلاء الصليبيين من بلاد الشام والعمل على استعادة المسجد الأقصى من قبضتهم ولكنه جاءه الأجل، فأكمل المسيرة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت