فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 294

والعالم الإسلامي، حتى قال العميل مصطفى كمال:"نحن لا نريد شرعًا فيه قالوا وقالوا ولكن نريد شرعًا فيه قلنا ونقول". [1]

-كما تم إهمال العلوم الشرعية المستمدة من الكتاب والسنة في كل مجالات التربية والثقافة وجعلها في الدرجة الدنيا في ذيل القائمة، مع الإعلاء من شأن الثقافات المخالفة لهذا المنهج الإسلامي وإجلال أصحابها والنفخ الدائم فيهم، وجعلهم في مثابة الفاتحين والمجددين.

-وفي الجانب الأخلاقي فتحوا الطريق أمام نشر الفساد وتدمير مقومات المجتمع المسلم ونشر ثقافة العري والتبرج والإباحية، من خلال المجون والسقوط ودور السينما والمسارح وغير ذلك من وسائل الإعلام المكتوب والمقروء والمسموع والمرئي على حد سواء. والعمل على اختلاق قضايا مزعومة للمرأة والضرب على هذا المنوال، إلى غير ذلك من الآثار والبلايا التي نزلت في جسد أمة الإسلام والتوحيد، والتي عملت مدرسة العلمانية وجنودها من خلالها على تخريب العقل المسلم، وتخريب العقيدة والأخلاق في قلوب الأمة، ولكن أنى لهم ذلك والله غالب على أمره مهما طال الزمان. [2]

فالواجب على دعاة الإسلام إحياء معالم الإسلام ومعانيها الصحيحة الشاملة في القلوب، بدأً من الجانب العقيدي، والتعبدي، والتشريعي، والأخلاقي وغيرها،

(1) الإسلام والخلافة. على الخربوطلي (285) .

(2) للاستزادة حول موضوع العلمانية يراجع كتاب العلمانية للشيخ سفر الحوالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت