وسلم:"ولا الجهاد في سبيل اللّه. إلّا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء"؛ رواه البخاري والترمذي.
وعن مرداس الأسلميّ - رضي اللّه عنه - قال: قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم:"يذهب الصّالحون الأوّل فالأوّل، ويبقى حفالة كحفالة الشعير- أو التّمر- لا يباليهم اللّه بالة". رواه البخاري.
وجاء في صفة أهل الغربة في هذه الأمة في آخر الزمان عدة نصوص وأحاديث منها هذا الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء". وهو حديث صحيح ثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. ورواه أحمد من حديث ابن مسعود وفيه:"ومن الغرباء؟ قال: نزاع من القبائل"وفي رواية:"الغرباء الذين يَصلحون إذا فسد الناس". وللترمذي من حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده:"طوبى للغرباء الذين يُصلحون ما أفسد الناس من سنتي". وعن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا ذات يوم ونحن عنده:"ماذا للغرباء؟ فقيل من الغرباء يا رسول الله؟ قال: أناس صالحون في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم"؛ رواه أحمد والطبراني بسند صحيح.