فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 294

بالمجددين على طول التاريخ من أمثال الخليفة عمر بن عبد العزيز، والإمام الشافعي، والإمام أحمد، والإمام خاتمة الحفاظ وشيخ الإسلام ابن تيمية، والإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ومجدد العصر محمد ناصر الدين الألباني رحمهم الله جميعًا.

كما أننا نتنبه إلى أمر خطير وهو الفارق بين التجديد الشرعي الوارد في حديث النبي صلى الله عليه على رأس المائة عام، وبين التجديد الذي يدعوا له اليوم دعاة الباطل، والذي في مجمله يعني التخلي الصريح عن مباديء الإسلام وتشريعاته لأنها في نظرهم انتهت صلاحيتها منذ القرون الأولى السالفة، فالتجديد عندهم، أن نختلق تشريعات بشرية قاصرة من جديد، بعيدًا عن نور السماء ووحي الله المعصوم لتتناسب في زعمهم مع العصر الحديث.

وقد بدا لنا من خلال تطورات الأحداث في الحقبة الأخيرة، كم عمل حملة المنهج على تصفيته وتجديده من كل ما علق به على طول التاريخ من الأهواء والبدع والمخالف، التي غيرت كثيرًا في ملامح المنهج الإسلامي الصافي، سواء من أهله وأتباعه، أو من مخالفيه وأعداءه.

وهذا ما نحاول إبرازه والوقوف عليه من خلال حديثنًا عن هذا المنهج السلفي والحاجة إليه، وأنه منهج يحمل كل مقومات التمكين العقيدية، والتعبدية، والأخلاقية، والتشريعية، والاقتصادية، والسياسية، وغيرها من المقومات اللازمة لبناء أي حضارة وتقدم، وبيان موقف المخالفين لهذا المنهج الرباني. وحقيقة الأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت