في (مجلة الشرق المسيحى، 106 - 99/ 1907 /12 rev.d.or.chret ,2.ser .. (وبالنسبة للمخطوطات والشروح والدراسات انظر روسكا: اللوح الزمردي ص 177.
2 -لقد ذكر كتابه بعنوان فردوس الحكمة في مخطوطة مجهولة المؤلف، حلب، حلاق، بدون علامات، ص 133 - 134، 139 - 140، 149 - 150، 240 «كتاب الأصنام» أو «كتاب السبعة» : في الألغاز السيميائية، في المعادن السبعة والكواكب السبعة، يعالج نظرية الميزان ونظرية الخلق الإلهى، دونأن يتطرق إلى التوليد وميزانه. وقد ذكر ابن النديم ص 357 س 21 أن جابرا صنّف، وفقا لهذه الكتب «على رأي بليناس» عشرة كتب: «كتاب زحل» ، «كتاب المريخ» ، «كتاب الزهرة» ، «كتاب عطارد» ، «كتاب الشمس الأكبر وكتاب الشمس الأصغر» ، «كتاب القمر الأكبر» ، «كتاب المشترى» [1] ، كتاب الأعراض وكتاب يعرف بخاصية نفسه؛ روسكا: اللوح الزمردي ص 122. هذا ويتبيّن من الكتاب ذاته أنه ترجم إلى العربية في عهد خالد بن يزيد (كراوس، 297، ii ن 5) ، حفظ في شرح أيدمر بن علي الجلدكي (ت: 743/ 1342، بروكلمان ii ملحق ص 171) برلين 4188 (20 ب- 54 ب) ، يحتمل وجود مقطع في القاهرة (انظر بعده ص 138) . وقد وصل إلينا من الكتاب الأساسي: مصحف القمر 8 - 1) 4890 ch.beatty ق 709 هـ)، القاهرة: طلعت، مج 419؛ ترجمة فارسية: طهران، مكتبة أصغر مهدوي، مج 280 (4 في مجلد جامع، انظر بعده تحت سقراط) ، لينينغراد المعهد الشرقي 1) 822 b ب- 25 أ) كتاب المريخ، كتاب الزهرة، كتاب عطارد في ترجمة فارسية، طهران، مكتبة أصغر مهدوي، مج 280 (4 في مجلد جامع) ؛ وفي ترجمة فارسية أيضا يوجد أجزاء المشتري والمريخ وعطارد والقمر والشمس، طهران، جامعة 1977 م (32 ب- 57 ب، القرن الحادي عشر) .
(1) فى الفهرست كتاب المثنى ولم يذكر المشتري «المترجم» .