فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 518

أ، م، س- تذكّر [1] وبصورة مذهلة بتأملات الغنوسطيين الشيعة المتعلقة بالحروف الثلاثة: ع، م، س (أى الأقانيم الثلاثة: علي، محمد، سلمان) . ثم اكتشف كراوس العلاقة الواضحة الجلية بين نظرية جابر في الميزان وبين المفسر «لسفر يصيرا» سعد ياغن الفيومى (كتبه نحو عام 931 ب. م) . كذلك فقد أقام سعد ياغن، على غرار وجه الشبه بين الحروف والعناصر، نظرية تتعلق بالتكوين الكيميائي للأجسام، تذكّر جدّا بتأملات جابر الكمية.

التدريج بالرتب «lesdeg reshierarchiques»

وهنا في هذا الفصل [2] كذلك ينطلق كراوس كالمألوف من رأيه الذي يفيد أن جابرا سرد في مجموعه مصطلحات ونظريات تبيين تبعيته بمذاهب الفرق الشيعية التى لم تكتمل على رأي كراوس عندهم إلا في حدود نهاية القرن الثالث/ التاسع. غير أن كراوس نفسه يذكر أن جابرا تجاوز لدى تطوير تدريج الرتب كل ما هو موجود عند كل الفرق التي نعرفها وذكر خمسا وخمسين درجة بدلا من خمس أو ست أو تسع درجات ولقد تساءل كراوس: ترى لماذا اختار جابر هذا العدد العجيب الذى لم يذكر عند فرقة من الفرق الشيعية [3] . ويرى أن جابرا يتبع بذلك المنجمين والفلاسفة القدامى ومن ثم يريد أن يوفق بين التدريج الديني عند الشيعة وبين الخمسة والخمسين فلكا.

(1) كراوس ii ص 267.

في مجلة.91/ 1942 /41 bifao

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت