فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 518

مصر في القرن الرابع أو الثالث قبل الميلاد ثم ترجمت إلى اللغة اليونانية (انظر

: مجلة. (1617، 1942، 2، (x VIIIrealenz هذا ويظهر أن السحرة والسيميائيين قديما كان يسرهم أن يدعوا على أنهم تلاميذه، ومن المرجّح كذلك أن مجموعا ما، مكونا من رسائل في السحر ومن أوصاف في الأقرباذين كان معروفا قبل عام 200 ق. م باسم أسطانس، عمد bolosvon mendes فأدخلها موسوعته أو اشتراك في تصنيفها (انظر:(preisendanz المصدر المذكور له آنفا، ص 1641 - 1642 م) ، ولقد أخبرنا سينسيوس) synesios نحو 400 ق. م) بوجود كتاب سيميائي مؤلف من أربع مقالات، كتبه أسطانس وشرح فيه تدابير فارس لا تدابير مصر (برتلو origines: ص 164 - 165) ، كما يخبر سينسيوس» synesios أن أسطانس العظيم في مصر عرّف ديمقراطيس بأصول العلوم السرية، وأن هذا الأخير قد وضع قائمتين إحداهما بالمواد الصلبة والأخرى بالمواد السائلة»(روسكا:

«مصحف الجماعة» ص 275 - 276). كذلك ذكر بيكيوس، pibechios أحد معاصري سينسيوس، synesios أن كتاب أسطانس كان عنوانه «التاج «krone» «وقد أعلن أسطانس فيه لأول مرة- كما يرى سينسيوس - synesios مذهب أن: «الطبيعة تسعد بالطبيعة، والطبيعة تنتصر على الطبيعة والطبيعة تهيمن على الطبيعة: lippmann) «النشأة entstehung ص 66).

ولقد ورد أسطانس مرجعا في كثير مما وصل إلينا عن طريق الترجمة العربية للكتب السيميائية المزيفة، ففي مقالة مهراريس مثلا (انظر بعده ص 131) ، ذكرت تلك الاستعارة allegorie المنسوبة إلى أسطانس يدعو فيها «أن البيضة بالسيف الناري» (روسكا: «مصحف الجماعة» ص 322) . أما في الترجمة اللاتينية فقد ورد اسم أسطانس. «astanius» ويتضح من مصحف الجماعة أن أسطانس كان أحد الفلاسفة الذين اشتركوا في مؤتمر الجماعة (روسكا: المصدر المذكور له آنفا، ص 26، 229، 232) . هذا وقد دافع مؤلف «كتاب الحبيب» (انظر بعده ص 131) عن أسطانس، «وفند الزعم القائل بأن أسطانس تحدث عن نوعين من النحاص والحديد والرصاص والقصدير والفضة، وأنهما بتدبير خاص معين يصبحان ذهبا. وأوضح أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت