فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 282

باللجنة الفنية للدول المجاورة للصومال". وقد شملت اللجنة كلا من، ممثلي جيبوتي وأثيوبيا وكينيا وممثلين عن منظمة الوحدة الأفريقية وجامعة الدول العربية (1) "

كما تم انعقاد الاجتماع الوزاري الأول لمنتدى شركاء الايغاد في روما في كانون الثاني ايناير من عام 1998، وقد تقرر في الاجتماع، أنشاء لجنة للمنتدى لدعم عملية إقرار السلام في الصومال. ودعا المنتدى إلى الأخذ بمنهج جديد في معالجة الأزمة الصومالية، يقوم على نقل التركيز من زعماء الفصائل الصومالية المسلحة إلى أشراك فئات المجتمع المدني الصومالي، وتقديم الدعم إلى المناطق التي يبدي زعماؤها التزاما بالسلام. ثم شكلت في تشرين الثاني / نوفمبر من العام نفسه بتوصية من شركاء الايغاد"اللجنة الدولية الدائمة المعنية بالصومال"التي ضمت الدول الأعضاء في الايغاد، وفريق الاتصال المعني بمتابعة الوضع في الصومال برئاسة ايطاليا وعضوية الولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الأفريقية. وقد عقدت اللجنة عدة اجتماعات، وشهدت خلافات، لا سيما بين الدول الأعضاء في الايغاد، بشأن كيفية التعامل مع الأزمة الصومالية، حتى تبنت جيبوتي مبادرتها (التي سبق ذكرها) وبدعم من الايغاد (2) . ففي السادس والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر لعام 1999، أيدت الايغاد أثناء انعقاد قمتها في جيبوتي، مبادرة الرئيس الجيبوتي"اسماعيل عمر غيلة"والذي كان آنذاك رئيس الهيئة الحكومية للتنمية الايغاد)، لتسوية الأزمة الصومالية، وأعربت القمة عن دعمها الكامل العملية جيبوتي للسلام. (3)

كما عملت الايغاد بعد انتخاب أول حكومة صومالية في عام 2000، إلى تشكيل لجنة فنية للأعداد لمؤتمر للمصالحة فيما بين الحكومة الانتقالية والفصائل الصومالية المعارضة للحكومة الانتقالية، إلا أن الأخيرة اعترضت آنذاك على وجود أديس أبابا في اللجنة، على أساس أنها سببا في الأزمات التي تعاني منها الصومال (4)

(1) سامي السيد، موقف المنظمات الإقليمية من الصراع في الصومال، مجلة افاق افريقية، العدد 25، مصدر سابق، م ص 128 - 129.

(2) نجوي أمين الفوال، دولة الصومال: ولادة جديدة، مصدر سابق، ص ص 149 ء 150

(4) بدر حسن شافعي، الصومال: احتمالات عودة التدخل الدولي، مصدر سابق، ص ص 151 - 152.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت