فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 282

المبحث الأول: القوى الإقليمية والأزمة الصومالية

شهدت الأزمة الصومالية منذ اندلاعها، لا سيما منذ سقوط نظام الرئيس بري في عام

1991، العديد من المواقف الإقليمية، مما أسهم في أحيان عدة في تعقيد الأزمة الصومالية واتخاذها أبعادة إقليمية.

ومن بين أبرز المنظمات والقوى الإقليمية التي كان ولا يزال لها دور فاعل ومؤثر إزاء

الأزمة الصومالية، هي:

المطلب الأول: على صعيد المنظمات *

أسهمت العديد من المنظمات الإقليمية والإقليمية الفرعية (1) ، التي تنتمي لها الصومال، في اتخاذ مواقف إزاء مراحل تطور الأزمة الصومالية، وسواء كانت بشكل مباشر أم غير مباشر،

ومن بين أبرز تلك المنظمات الإقليمية المعنية بالأزمة الصومالية:

أولا: جامعة الدول العربية والأزمة الصومالية:

انتمى الصومال رسمية إلى جامعة الدول العربية في 1974/ 2/ 14. (2) ومنذ سقوط النظام السياسي في الصومال في عام 1991، واندلاع النزاع المسلح فيما بين الفصائل الصومالية، عملت جامعة الدول العربية إلى الاهتمام بالأزمة الصومالية، انطلاقا من كون الصومال دولة عربية

* على الرغم من كون الاتحاد الأفريقي يعد من المنظمات الإقليمية المعنية بالازمة الصومالية، الا اننا سنتناولها في الفصل الرابع، لارتباطها الأساس بموضوع الدراسة، ولضرورات منهجية. .

(1) يقصد بالمنظمات الإقليمية الأفريقية التي تربط بين دولتين متجاورتين او اكثر. اما المنظمات الأفريقية شبه القارية فهي التي تتألف من دولتين او اكثر لا تنتمي إلى منطقة جغرافية واحدة ينظر: د. بطرس بطرس غالي، منظمة الوحدة الإفريقية، مصدر سابق، ص 10. وقارن مع: د. ابراهيم احمد شلبي، التنظيم الدولي: دراسة في النظرية العامة والمنظمات الدولية (بيروت: الدار الجامعية للطباعة والنشر، 1984) ، ص 75

(2) ينظر: الموقع الرسمي لجامعة الدول العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت