وقد رحبت القمة الأفريقية السادسة عشر أثناء انعقادها في أديس أبابا للمدة ما بين (30 - 31 كانون الثاني / يناير من عام 2011، بالجهود المبذولة لتنفيذ الأحكام ذات الصلة المعتمدة في قمة كمبالا التي عقدت في تموز/يوليو من عام 2010، والبيان الصادر عن الاجتماع ال(245) لمجلس السلم والأمن في تشرين الأول / اکتوبر من العام نفسه.
وكرر المؤتمر، نداء الإتحاد الأفريقي الموجه إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لتقديم المزيد من الدعم لبعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال، وتحمل مسؤولياته كاملة تجاه الشعب الصومالي، بما في ذلك توفير التمويل عبر المساهمات المقدرة للأمم المتحدة لدفع بدلات القوات، وسداد تكاليف المعدات المملوكة للوحدات، وفرض حصار بحري ومنطقة حظر طيران لمنع دخول المقاتلين الأجانب إلى الصومال وإيصال الذخائر والمعدات إلى العناصر المسلحة، ونشر قوات الأمم المتحدة تحل محل بعثة الإتحاد الأفريقي في البلاد، ودعم وتحقيق الاستقرار وإعادة الأعمار على المدى الطويل في الصومال. (1)
وعلى اثر القرارات السابقة الداعية إلى زيادة بعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال لتصل إلى (12000) عنصرا، أكدت أوغندا وبوروندي التزامهما نشر القوات الإضافية البالغة (4000) جندية، ليصل العدد إلى (12000) ألف جندية. وكخطوة أولى، نشرت بوروندي قوات أضافية قوامها (1000) جندية في الأسبوع الأول من اذار / مارس لعام 2011، ليصل قوام البعثة إلى نحو (9000) عنصرا (2)
وفي العشرين من كانون الأول / ديسمبر لعام 2011، وصل لأول مرة قوات من جيبوتي إلى الصومال لدعم بعثة (AMISOM) ، قدر عددهم ب (100) جندية كمرحلة أولى، ليصل قوام البعثة إلى (9800) عنصرا (3)
وفي الخامس من كانون الثاني / يناير لعام 2012، أشار المتحدث الرسمي باسم الإتحاد الأفريقي، أنه تقرر تمديد تفويض بعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال (AMISOM) لمدة (12)
(2) ينظر: الأمم المتحدة، تقرير الامين العام في الصومال، مجلس الأمن. 16.
(3) على الرغم من كون جيبوتي تعتبر من الدول المجاورة للصومال.