-الدعوة إلى عقد مؤتمرات التسوية الأزمة الصومالية فيما بين الفصائل الصومالية المسلحة
والحكومات الصومالية المتعاقبة، فضلا عن تقديم الدعم لجميع الجهود الدولية، والتي سعت إلى أنجاح عملية المصالحة الوطنية في البلاد، عبر إرسال بعثات مراقبة لدعم عملية السلام في الصومال.
-تقديم الدعم والإسناد للحكومات والمؤسسات الانتقالية الصومالية، سواء عبر حث الدول الأعضاء في الإتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي لتقديم الدعم المالي واللوجيستي، أو عبر إرسال بعثة لحفظ السلام في الصومال.
-دعوة المنظمات الإقليمية والدولية، ولا سيما الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها، الإصدار القرارات وفرض العقوبات ضد جميع الذين يعملون على تقويض أو إفشال العملية
السياسية في الصومال، سواء كانوا أفراد أم منظمات ودول.
-تأييد ودعم الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة ظاهرة القرصنة قبالة السواحل
الصومالية.
وعلى الرغم من النجاح الذي حققه الإتحاد الأفريقي في بعض الأحيان، من اجل تسوية الأزمة الصومالية. إلا أن الإتحاد الأفريقي، تعرض لإشكاليات عدة، أدت إلى فشل جهوده في أيجاد تسوية نهائية للازمة الصومالية، أو الحد منها، من أبرزها:
-إن مسالة نشر قوات حفظ سلام تابعة للاتحاد الأفريقي، كانت تفتقر إلى القبول من جانب العديد من أبناء الشعب الصومالي، فضلا عن أن وقوف الإتحاد الأفريقي إلى جانب طرف معين ضد طرف آخر، أدى إلى خلق حالة من العداء فيما بين قوات (AMISOM) والعديد من فئات المجتمع الصومالي، وتعرضها لهجمات المسلحين
-اقتصار عمل بعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال على حماية المؤسسات والمقار الحكومية وبعض المنشآت الحيوية المهمة في العاصمة مقديشو، من دون العمل على البحث عن حلول جذرية وشاملة للازمة الصومالية.
-تلكؤ الدول الأعضاء في الإتحاد الأفريقي في الاستجابة السريعة للتهديدات التي تواجهها الصومال على الصعيدين السياسي والأمني. فضلا عن عزوف العديد من الدول الأعضاء في الإتحاد الأفريقي في الإسهام بدعم بعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال، سواء من ناحية أمداد البعثة بالقوات الأفريقية، أم بالدعم المالي واللوجيستي، واقتصارها على عدد محدود من الدول