فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 282

إذ يعرف أغلبية الصوماليين أنفسهم عبر أنسابهم أو عشيرتهم (1) ، كما يدين غالبية سكانه بالدين الإسلامي الحنيف وبنسبة تصل إلى أكثر من 90% من عدد سكان الصومال (2) ، كما تعد اللغة الصومالية (ماي ومحاتري) واللغة العربية* هي اللغة الرسمية للبلاد فضلا عن اللغات الايطالية والانكليزية).3)

وتتوزع القبائل الصومالية على الأراضي الصومالية الحالية، والجزء الشمالي الشرقي من کينيا،

وفي مناطق الجزء الشرقي من اثيوبيا، لا سيما في منطقة أوغادين، وفي جيبوتي).4)

وينقسم الشعب الصومالي إلى مجموعات قبلية وقبائل وعشائر وبطون. وتنقسم فيما

بينها إلى قرابة (85) قبيلة فرعية (5)

(1) ينظر: سولومون ديرسو وبيروك مسنين، الصراعات في اقاليم الصومال، دراسات عالمية، العدد 92 (ابو ظبي مركز الأمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، 2010) ، ص 13. إذ يقول المثل الصومالي الدارج"اذا قتلتني قسوف يحل عليك غضب عشيرتي باسرها"، وهو ما يعكس اهمية المكون القبلي في النظام الاجتماعي السائد لدى الصوماليين ينظر: د. حمدي عبدالرحمن حسن العرب وافريقيا في زمن متحول (القاهرة: دار مصر المحروسة، 2009) ، ص 72. وقارن مع: د. محمد احمد شيخ علي، صراع القوى القبلية والدينية في الصومال، مجلة الديمقراطية، القاهرة مؤسسة الأهرام، العدد 27، 2007، ص 60

(2) د. ابراهيم احمد نصر الدين، دراسات في النظم السياسية الأفريقية (مصر: دار اکتشاف، 2010) ، ص 256. و ماجد حمود وكمال حمود، مصدر سابق، ص 4. و. 5. CIA,op.cit. ,p في حين ترى مصادر أخرى، أن نسبة المسلمين في الصومال تصل إلى قرابة 99% من عدد سكان الصومال، ينظر: د. محمود خليل، الأزمة الصومالية وتأثيرها على الأمن القومي العربي، السياسة الدولية، القاهرة، مرکز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية العدد 111، 1993، 248

يرى البعض أن اللغة الصومالية ما هي الا مزيج من اللغة العربية واللهجات الأفريقية القديمة. وكانت اللغة العربية هي اللغة الرسمية لدى الصوماليين. وكانت اللغة الصومالية تكتب بالحروف العربية بعد استقلال الصومال عام 1960 حتى عام 1972، وذلك عندما قررت الحكومة انذاك كتابة اللغة الصومالية بالحروف اللاتينية للمزيد ينظر؛ ديريه ورسمه ايکر، تاريخ اللغة العربية في الصومال، في: اللغة العربية في الصومال (الرباط منشورات المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة(ايسيسكو) ، 1986)، ص ت 85 - 92 و اسماعيل قاسم الدعيس، المشكلة الصومالية بين القبيلة والدولة والتوقعات المستقبلية، مجلة كلية القيادة والأركان، اليمن، العدد 13، 1999، ص 159.

(3) ينظر: المادة السابعة من الميثاق الفيدرالي الانتقالي لجمهورية الصومال، والذي أقر في عام 2004

(4) ينظر: د. جودة حسنين جودة، مصدر سابق، ص 232، ود. عبد السلام ابراهيم بغدادي، الوحدة الوطنية ومشكلة الاقليات في افريقيا، مصدر سابق، ص ص 33 - 34، 168 - 170

(5) صلاح الدين حافظ، مصدر سابق، ص 114 في حين قدرت مصادر أخرى، عدد القبائل الصومالية بأكثر من (100) قبيلة فرعية. ينظر: عطية عيسوي، الصومال: ارض العجائب والمطامع والصراعات المستقبل العربي، بيروت، مركز دراسات الوحدة العربية، العدد 366، 2009 ص 142.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت