الذي أصدرته الحكومة الروسية، والذي وضع في تصوره تصاعد مستوى الإنتاج النفطي من 379 مليون طن في عام 2002 إلى ما يراوح بين 445 - 490 مليون طن في عام 2010، وإلى 450 - 520 مليون طن عام 2020، وارتفاع إنتاج الغاز الطبيعي من 595 مليار متر مکعب عام 2002 إلى 635 - 665 مليار متر مکعب عام 2010، وإلى 680 - 730 مليار متر مکعب عام 2020. (22)
وقد ارتبطت الهوامش الكبيرة التي وضعت لهذه الخطط بالتقلبات المحتملة في أسعار النفط؛ ولكن حين تم إقرار هذه الاستراتيجية في أواخر آب/ أغسطس 2003، فإن نذر العاصفة كانت قد تجمعت بالفعل داخل قطاع الطاقة الروسي برمته، ولكن ليس في الأسواق العالمية.
مقاضاة خودورکوفسكي ومصادرة يوكوس
في صيف عام 2003، بدت أجواء موسكو الفائقة الحساسية مثقلة بشائعات يتناقلها ثرثارون داخل الأوساط السياسية مفادها أن الكرملين يشعر باستياء شديد حيال نمط العلاقات التي تجمعه بأقطاب المصالح التجارية والمالية. وفي غضون ذلك، أثار التقرير الموسوم الدولة والأوليغاركية 2003, The state and the oligarchy (الذي أعده فريق لا يعرف عنه الكثير ويطلق على نفسه اسم"مجلس الاستراتيجية القومية") اهتماما واسع النطاق لدى عامة الروس حين خرج بافتراض غريب يصعب تخيله عن حركة انقلابية دستورية تخطط لها زمرة من الأوليغاركيين، تزعم أنهم يوظفون ثرواتهم لكسب الانتخابات البرلمانية المقبلة. (23)
وجاء الهجوم المضاد بقلم المرشد الروحي للكرملين جليب بافلوفسكي (2003) ، الذي نشر عبر صحيفة روسكي جورنال Russki zhurnal الإلكترونية مقالة تحت عنوان «العواقب السلبية"لهجوم الصيف"من جانب فئة صغيرة تعارض نهج الرئيس» ، جاء اليکشف النقاب، وعلى نحو لا يختلف هو الآخر من حيث غرابته، عن"مؤامرة"تحاك