فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 355

المستثمرين الذي اعتمدوا على شبكات الاتصالات التي أقاموها مع الكرملين، وأعاروا آذانا صاء لنصائح غاري كاسباروف (2007 , Kasparov) .

ومهما يكن من أمر، فلم يسمح حتى لمستثمرين کهؤلاء إلا بشراء حصص ثانوية في شركات كشركة لوك أويل، مثلا. وباتت موضع رفض متزايد فكرة السماح للشركات العالمية الكبيرة"بتملك ثروات روسيا النفطية، وكما تجسد هذا عمليا في الاستحواذ بصورة"غير ودية"على مشروع"سخالين -2"من كونسورتيوم كان قد أنشئ بزعامة شركة"شل"Kramer,2006) Shell). أما الاستثناء الوحيد في هذا الخصوص فقد تمثل في شركة تي أن كي-بي بي (الروسية - البريطانية) التي كانت تعاني معضلات ضريبية معقدة لا حصر لها، بعد أن أخفقت الزيارات الشخصية التي قام بها اللورد براون للكرملين، وعروض المشاعر"الوطنية"التي قدمها أركادي فيکسلبيرج بشرائه مجوهرات فابرجيه"التي لا تقدر بثمن، في حسم هذه المعضلات (2005 , Ostrovsky and Grost) . (36)

وفيما يتعلق بهذه الشركة، فقد كان"منشأ الضغوط التي تعرضت لها يكمن في مشروع تطوير حقل كوفيكتا النفطي / الغازي في جنوبي سيبيريا، الذي عجزت الشركة على رغم امتلاكها الحصة الكبرى فيه، عن المضي قدما في تنفيذه، بسبب إحباط خططها الرامية إلى مد خط أنابيب تصديري إلى الصين. وحين أرادت الشركة الشروع في أعال التطوير، بدءا بمشروع صغير يستهدف تزويد مقاطعة أركوتسك بالغاز، استطاعت شركة غازبروم إقناع حاكم المقاطعة بأن الحكمة تقضي الاعتماد على إمداداتها التي يمكن توفيرها من حقول غاز ثانوية عدة. (37) "

غازبروم هذه لم تسلم هي الأخرى من تداعيات"قضية"يوكوس السلبية، وإن بشكل مختلف جدة. ففي أعقاب استعادة الهيمنة على الشركات التابعة التي لم تتم خصخصتها كليا، أعلن ميلر عزمه توسيع دائرة أعاله لتشمل القطاع النفطي. ومن الناحية التقنية و البنيوية، فإن ثمة منطقة سليا جدا يقف وراء هذا القرار؛ نظرا إلى أن النفط ونواتج تكثيف الغاز الطبيعي متاحة أيضا لأغراض الإنتاج في كثير من حقول الغاز؛ کا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت