فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 446

وارتكاب إبادات جماعية. وممول إرهابيون، ومنهم حكام أميركا الجنوبية المستبدون في حين نعم محرمو الحرب بالحماية. وبيضت أموال المافيا، وتم التلاعب بالأسواق المالية والتسبب بإفلاس بعض المصارف، وبيعت الأسلحة للمقاتلين حتى بعد إدانة حروبهم حدث كل ذلك بسم الله ومن خلال ادواته المتمثلة بالحلف المقدس ومنظمة التجسس المضاد.

منذ قيام المفتش في محاكم التفتيش بيوس الخامس بتأسيس جهاز التجسس التابع للفاتيكان في القرن السادس عشر بهدف وضع حد لحياة ملكة إنكلترا المهرطقة إليزابيت الأولى ودعم ملكة الاسكتلنديين الكاثوليكية ماري، لم تعترف دولة الفاتيكان أبدأ بوجود الحلف المقدس و ذراعه التجسسية المتمثلة بمنظمة التجسس المضاد، علما أنه بالإمكان القول إن عمليات هاتين المنظمتين كانت سرا مکشوفا. وأعلن سيمون ويز نثال، وهو مطارد النازيين الشهير، في إحدى المقابلات أن"أفضل جهاز تحسس في العالم عرفته يوما والأكثر فعالية هو جهاز الفاتيكان". ونقد الكردينال لويجي بوغي، الملقب جاسوس البابا (أي البابا يوحنا بولس الثاني) ، أكبر عمليات تحديث للحلف المقدس مستفيدا من علاقاته الوثيقة بالموساد الإسرائيلي، وبفضل نيافته، استطاعت المخابرات الإسرائيلية إحباط هجوم مخطط له ضد رئيسة الوزراء غولدا مثير في أثناء زيارتها إلى إيطاليا. وتسلم بوعي أيضا مسؤولية إرسال مخصصات مالية من الفاتيكان عن طريق معهد المؤلفات الدينية ومصرف الفاتيكان برئاسة بولي مار سينکوس، لتمويل نقابة التضامن العمالية بقيادة ليش فاليسا. وكانت عملية مشتركة بين الخلف المقدس والسي آي أيه بقيادة وليام كاسي.

علي مر خمسة قرون من التاريخ، كان الظل الممتد للحلف المقدس ملحوظا في مؤامرات حيكت ضد إليزابيت الأولى ملكة إنكلترا، وفي المجزرة التي ارتكبت في فرنسا ليلة ذكرى س ان بر ٹولو ميو؛ في مغامرة الأسطول الكبير وعمليات اغتيال الأمير الهولندي وليام أمير أورنج والملك الفرنسي هنري الرابع في حرب الخلافة الإسبانية والمواجهات مع الكردينالين ريشليو ومازاران في باريس، في محاولة اغتيال ملك البرتغال جوزيف الأول في الثورة الفرنسية ومعركة أو سترليتز، وظهور نابوليون وسقوطه في حرب كوبا ضد إسبانيا والانشقاقات في أميركا الجنوبية في العلاقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت