و مهرب، وسمحت البحرية الإنكليزية لسفنه بالمرور مجانا مقابل توفير معلومات لها عن مسارات السفن المبحرة تحت رايات الأعداء أو الدول الكاثوليكية، وأماكن رسوها. فرشا الإيرلندي سلطات الموانئ كما يبدو لتزويده بالمسارات، وتواريخ الانطلاق، والشحنات (3)
ورفع أنطونيو بينياتيللي تقريرة بهذه المعلومات لوزير الخارجية و جهاز المخابرات البابوي بواسطة رسالة موجهة للكردينال بالوزي. ونتيجة لذلك، أرسل الخلف المقدس خمسة عملاء إلى الجزيرة للقضاء على شبكة دوکري. فاختطف الرهبان مسؤولا في ميناء مالطي اعترف تحت تمديد تسليمه إلى محكمة التفتيش بتقديم معلومات لدوکري حول حركة الملاحة في الميناء مقابل حصوله على مبلغ كبير من المال. كان العديد من عملاء الشحن متورطين أيضا في الأمر.
فقرر بالوزي التخلص من الإيرلندي، رئيس شبكة التجسس، وأبلغ عملاءه بذلك. وفي إحدى الليالي، وبينما كان دوکري متجها إلى مسكن السفير الفرنسي سيرا على قدميه، قطع أربعة رجال مسلحين بسيوف طويلة وقصيرة طريقه. وبعد دقائق، وجدت جثة التاجر الجاسوس ملقاة في البحر الأبيض المتوسط. وعندما انتشر خبر وفاة وليام دوکري، أوقف بقية أفراد الشبكة عملياتهم وغادر عملاء الحلف المقدس مالطة بمدوء. مرة أخرى، كانت الذراع الطويلة للكنيسة قادرة على الوصول إلى أعدائها.
وفي أثناء ولاية بينيتيللي الخيرية الذي اعتمد أسم إوقنطيوس الثاني عشر، تحسنت علاقات الفاتيكان بفرنسا أيام لويس الرابع عشر. لقد قام الملك القوي بالخطوة الأولى من خلال إلغاء الأمر الصادر عنه بتعليم البنود الأربعة"في المدارس الرسمية (4) . في المقابل، م لأ البابا في النهاية المناصب الشاغرة في هيكلية الكنيسة الفرنسية، ولكنه طلب من كل رؤساء الكنيسة الفرنسية أن يكتبوا رسائل يشرحون فيها وجهات نظر هم بصورة عامة حول الأحداث الماضية، وذلك عملا بنصيحة الكاردينال بالوزي الذي عايش النزاع في أثناء ولاية وقنطيوس الحادي عشر الحرية. ويصير الخبراء خافيير باريديس، وماکسيميليانو باريو، ودو مينغو راموس ليسون، ولويس سواريز في معجم الباباوات والمجامع على أن هذا الدفء في العلاقات"