(إكليروس علماي توازي هنا كهنة الأبرشيات، ويفقد اليسوعيون انتماءهم لرهبنة)
من المذل حقا رؤية الطريقة التي اعتمدها الحرس البابوي لتنفيذ المذكرة البابوية إذ دخلوا كل مقار الرهبنة وصادروا كل الوثائق الموجودة فيها. وفي 23 أيلول سبتمبر، تمت مواكبة الرئيس العام لورنزو ريتشي وأحد أكثر معاونيه ثقة بهم إلى قلعة سانت أنجلو في روما حيث تم احتجازهما. كان الاحتجاز قاسيا جدا لدرجة أن ريتشي لم يعلم بوفاة أمين سر الرهبنة كورنولي إلا بعد ستة أشهر، علما أنما أقاما في زنزانتين مجاورتين. وتم الحد من نشاطات عملاء الحلف المقدس إلى أدنى الدرجات.
وقضى قانون صدر في شأن اليسوعيين بتحرير لورنزو ريتشي وأعوانه، ولكنه لم يطبق كما يبدو مخافة إعادة تجمع اليسوعيين المشتتين حول زعيمهم القديم لإعادة بناء رهبنتهم (38) . وتعويضا للإجراء الذي اتخذه ضد اليسوعيين، استعاد إقليمنضس الرابع عشر الدويلات البابوية المحتلة وهي أفينيون، دو فينيسان، بنيفنتو، و بونتيكورفو. ولم يعش البابا سوى أربعة عشر شهرا بعد قمع الرهبنة اليسوعية، وتوفي في 21 أيلول سبتمبر 1774. ولكن الخلف المقدس أراد أن تكون الكلمة الأخيرة له، وحدث ذلك في أثناء ولاية خلف إقليمنضس الحبرية، بيوس الخامس
موت جوزيف الأول منك البرتغال في شباط فبراير 1777، كان على مرکيز بومبال التخلي عن منصبه. فاعتزل رئيس الوزراء في أراضيه في أويراس، ولكن الحلف المقدس لم يسمح لمركيز بومبال، العدو الأكبر لليسوعيين، بالفرار من دون عقوبة. ومتحدثا في أثناء تتويج ماريا الأولى ملكة على البرتغال، تحرأ النبيل فرانسيسكو كويلهو دا سيلفا على إعلان التالي:
ما زالت لدي البرتغال جرا لم تندمل بعد ما تسبب بها الطغيان اللامحدود لذلك الوزير المخفق] مركيز بومبال [ (39)
لقد زود عملاء للحلف المقدس تربطهم صلات باليسوعيين، كما يبدو، قضاة المملكة، وبطريقة غامضة، بتقرير مليء باهامات مدعومة بأدلة تطال مرکيز بومبال. وأدى المستند المؤلف من ثمان وعشرين صفحة إلى إخضاع الوزير السابق للمحاكمة. وفي 11 كانون الثاني (يناير 1780، وجد سيباستيان خوسيه ميلو دي كارفاليو، مرکيز