فالرجل الذي كان سيد مصير كل أوروبا أصبح سجينا على جزيرة إلبا جنوبي الساحل الإيطالي، في حين منحت زوجته ماري لويز وابنه دوقية بارما، وكان على فرنسا العودة إلى حدودها القديمة العائدة إلى العام 1792. وقرر نابوليون مغادرة منفاه بدعم مجموعة صغيرة من المارشالات والجنرالات الماهرين في حملة أخيرة تعرف باسم"الأيام المئة".
لقد أدت الهزيمة النكراء في واترلو في 15 حزيران يونيو 1815 إلى تبرؤ كل بلاطات أوروبا من عائلة نابوليون كليا. ولتجنب أي ردود فعل موالية لبونابارت، قرر الحلفاء احتجاز نابوليون على جزيرة سانت هيلينا، وهي ثؤ صخري معزول على بعد ألفي كيلو متر من الساحل الأفريقي، ويتطلب الأمر شهرين لبلوغه بحر من إنكلترا. وبقي هناك من 15 تشرين الأول أكتوبر 1815 حتى وفاته مسما له في 5 أيار مايو (49) 1821
بعد اعتقال نابوليون في سانت هيلينا، أمر بيوم السابع رئيس الحلف المقدس الكردينال برتولومبو باكا، بالاعتناء برفاهية عائلة الإمبراطور المخلوع. فأقامت والدة نابوليون، ماريا ليتيسيا، في مسكن في روما داخل قصر قائم عند ساحة فينيسيا. وتوقيت عام 1836 بينما كانت لا تزال تنعم بحماية البابا غريغوريوس السادس عشر. وحمي بيوس السابع أيضا عم نابوليون، الكردينال جوزيف فيش، وشقيقيه لوسيان ولويس بونابارت (الذي كان ملكا لهولندا) . أما ابن لويس، شارل لويس نابوليون الذي نعم بحماية بيوم السابع و الخلف المقدس، فعاد ليحكم فرنسا بعد سنوات باسم نابوليون الثالث. و
وقبل وقت قصير من وفاته في 20 آب (أغسطس 1823، لفظ البابا بيوس السابع اسمي مدينتي سافونا و فونتنبلو دلالة على معاناته خلال سنوات نشوء الصقور وسقوطهم. وكانت السنوات التالية مليئة بحالات التمرد والمؤامرات؛ حقبة حقيقية للجواسيس.