اعترض زانولي سبيل مبعوث بابوي يحمل توجيهات سرية من برتولوميو باکا للمونسينيور فرنشسکو کاباشيني الذي أصبح بعد سنوات جاسوسا بابويا هاما يعمل ضد المطالبين بالوحدة والاستقلال في هولندا (8)
وتبع زانولي المبعوث البابوي حتى الحدود. وقبل أن يتمكن المبعوث من عبورها، قتله زانولي و سرق الرسائل التي تحمل ختم الحلف المقدس الشمعي. واختبأ عضو المطالبين بالوحدة والاستقلال في كوخ في رومانيا حتى عثور رجال باكا عليه. وفي أثناء الهجوم الذي شن لاعتقاله، قام أحد أعضاء المطالبين بالوحدة والاستقلال المتحالفين مع زانولي ويدعى أنجيلو أورتولاني بقتل أحد أفراد الحرس البابوي بطلق ناري. فاعتقل الاثنان، وحو كما، وحكم عليهما بالموت. وقطع رأس لويجي زانولي في صباح 13 أيار مايو 1828، في حين شنق أنجيلو أورتولاني بعد ظهر ذلك اليوم. فبالنسبة إلى الكردينال برتولومبو باكا المقتدر، إن"العين بالعين والسن بالسن"قانون ملائم، وكان عملاؤه في الخلف المقدس مستعدين لتطبيقه.
إثر ذلك، أراد قادة المطالبين بالوحدة والاستقلال توجيه ضربة انتقامية في الفاتيكان ثأرا لرفيقيهما، ولم يكن هدفهما المختار سوى الكردينال أغسطينوس ريفارولا، الموفد البايوي إلى رومانيا.
فاختير غايتانو مونتاناري، شقيق ليونيدا، وغايتانو رامبيلي لقتل موقد لاون الثاني عشر. ولكن الأمر لم يجر وفقا للخطة الموضوعة عندما سئم الخياط خطأ الملابس السوداء إلى كاهنين أحدهما يتعاون مع الخلف المقدس، وذلك قبل يومين من موعد تنفيذ الخطة؛ كان من المفترض بالخياط تزويد عضوي المطالبين بالوحدة والاستقلال هذه الملابس التي تسمح لهما بالاقتراب من الكردينال ريفارولا. وفي اليوم التالي اعتقل المتأمران فأعدم مونتاناري في أواخر العام 1828 بسبب محاولة اغتيال الكردينال أغسطينوس ريفارولا. وشنق رامبيللي في العام نفسه بسبب التآمر ضد الدولة البابوية والبابا. وفي 10 شباط/فبراير 1829، توفي لاون الثاني عشر من دون أن تنتهي الحرب.
في مجمع الكرادلة الذي عقد عام 1823، كان الكردينال فرنسوا كزافييه كاستيليوني أحد أبرز المرشحين لخلافة بيوم السابع. ووفقا لطرفة سرت في ذلك الوقت، قال الحبر الأعظم نفسه في محادثة مع الكردينال كاستيليوي:"ستتولون لاحقا"