وفي العام 1877، وعندما بلغ بيوس التاسع سن الستة والثمانين، بدأت حالته الصحية بالتدهور. فشرعت الحكومة الإيطالية بالتخطيط لمأتم بابوي، ولكن هذا الأمر جاء قبل أوانه لأن مظاهر تكريم قداسته تحل في المقام الأول. وشاء القدر أن يموت الملك فيكتور إيمانويل الثاني، ألد أعداء اليابا، في 9 كانون الثاني يناير 1878 قبل وفاة بيوس التاسع
بأربعة أسابيع (54) . وفي أوائل شباط فبراير، كان الخبر الأعظم لا يزال يمارس بعض نشاطاته، ولكن زکامة مرفقا بحمى عالية أنهت حياته بعد ظهر يوم 7 شباط فبراير. لقد دامت ولايته الخيرية واحدة وثلاثين عاما وسبعة أشهر واثنين وعشرين يوما (55)
بوفاة بيوس التاسع وفقدان الأراضي البابوية، انتهت حقبة كاملة من التاريخ البابوي. وكان على الباباوات وعملاء الحلف المقدس التالين أن يمروا بأوقات مأساوية. لقد عدا فارس الحرب في سماء أوروبا ممطر دما ودمار فوق الأرض.