ثلاثة أيام من هزيمة الثورة، أعدم ثلاثة قادة للمتمردين على أيدي فريق إطلاق النار. وفي 4 و 5 أيار (مايو، أعدم عدد إضافي، وفي الثامن منه، أعدم أربعة آخرون. لقد صدر ما مجموعه سبعة وسبعون حكما بالإعدام لم يتم تنفيذ غالبيتها، ولكن التاريخ اعتبر قادة الثورة"أبطالا وطنيين حقيقيين"وليس"أشخاص غير مرغوب فيهم". وفي 3 آب أغسطس 1916، أعدم روجر كيز منت أيضا في سجن بنتونفيل عن عمر اثنين وخمسين عاما(34)
فائهم بعض الأعضاء في جهاز التجسس البريطاني نظراءهم في الفاتيكان بدعم ثورة الفصح وخطط ستوکهامرن وکيز منت، أقله في البدء. وأهم مؤرخون آخرون، الإيرلنديون منهم في المقام الأول، البابا بندكتس الخامس عشر، وأمين سر دولة الفاتيكان الكردينال بيتر و غاسباري، وعميل الحلف المقدس الأب أنطونيو لابوما، بالتخلي عن إيرلندا الكاثوليكية في صراعها مع بريطانيا العظمى البروتستانتية. ويؤكد العديد من واضعي سيرة روجر کيز منت أنه من المحتمل أن يكون عميل الفاتيكان الأب أنطونيو لابوما كما هو مفترض) قد سلم کي منت إلى الإنكليز في خليج ترالي عملا بأوامر البابا أو أمين سر دولة الفاتيكان. ولم يكن بندكتس الخامس عشر مسرورا جدا كما يبدو بقيام جهاز المخابرات الألماني باستخدام أموال الفاتيكان التمويل الثورة الإيرلندية؛ أموال ?صصت لتقديم العون المالي للفاتيكان وموارده المالية
الضعيفة.
باختصار، يبقى تورط الفاتيكان، والبابا بندكتس الخامس عشر، والحلف المقدس، في ثورة الفصح عام 1916 لغزا آخر من جملة الألغاز الأخرى التي تحيط بالكرسي الرسولي.
في غضون ذلك، استمرت الحرب العالمية الأولى بوتيرة سريعة على غرار عمليات فرانز فون ستوكهامرن والحلف المقدس
ففي صباح أحد أيام نيسان/إبريل 1916، تلقى جهاز المخابرات المضاد الإيطالي زيارة من محام يدعي أنطونيو تشيليتي ادعى أنه صديق أرشيتا فالنتي. وقال تشيليني إن فالنتي أبدى اهتماما كبيرا بالإعلانات المبوبة في صحيفة إيطاليا وبالرزم الصغيرة التي تلقاها من أشخاص مجهولين (35)