تعرضوا للاختطاف والاغتصاب فتيات مراهقات تعرضن للاغتصاب وجعل عبدات لتلبية الرغبات الجنسية؛ نساء ضرين واغتصبن؛ و حالات مماثلة لا تحصى ولا تعد (27)
كان العملاء يرفعون تقارير للبابا بندكتس الخامس عشر وللقاصد الرسولي باتشيللي كذلك، ولكن إحدى الحالات زادت من حدة التوتر. لقد اختطف ثلاثة جنود وضابطان من الأفواج الفرنسية فتاة في الحادية عشرة من عمرها تدعى نينا هولبك. ووجدت جثتها بعد يومين موثقة بعمود في مخزن حبوب مهجور. لقد تعرضت نينا للتعذيب بطريقة سادية واغتصبت حتى الموت. فطالبت ألمانيا بتحقيق العدالة، ولكن أمة مهزومة تسببت بحرب عالمية لا تملك هذا الحق. ومع ذلك، قرر باتشيللي منحها إياه.
وعقد العملاء المرسلون من روما العزم على اتخاذ إجراء ما في شأن المهاجمين. فجمعوا معلومات عن جداول أعمال الخاطفين والأماكن التي قصدوها، وتحققوا من نقاط التفتيش على الطرقات العامة والثانوية، ومن الثكنات التي كانت تأوي الرجال الخمسة الذين هاجموا الفتاة.
وتمثلت الخطوة التالية الموازية في خطة الهجوم التي وضعتها منظمة التجسس الباباوية، ش ن حملة إعلامية واسعة النطاق في الولايات المتحدة وبريطانيا تتهم فيها فرنسا بمهاجمة فتيات بيضاوات في ب لاد الراين من قبل جنود ذوي بشرة ملونة ينتمون إلى وحداتها المقاتلة. ونتيجة للضغوطات التي حشد جهاز التجسس البابوي كل طاقاته لممارستها في واشنطن، قرر الكونغرس تشكيل لجنة تقصي حقائق للانتقال إلى ألمانيا. ظن باتشيلي أن الحكومة الأميركية ستضغط في نهاية المطاف على باريس لوضع حد للهجمات وعمليات الاغتصاب التي يتعرض لها النساء والأطفال من قبل جنود أفريقيين، ولكن النتيجة كانت مختلفة تماما. لقد نصحت إدارة الرئيس ويلسون اللجنة بعدم اتخاذ أي إجراءات أو تدابير ضد فرنسا في ما يتعلق بالشكاوى القادمة من ألمانيا والكرسي الرسولي (28)
وفي 7 آذار (مارس 1921، وجه أو جين باتشيللي ثانية رسالة نبييترو غاسباري يستعلم فيها عن موقف الحبر الأعظم، ولكن أمين سر الدولة نصح بندكتس الخامس عشر هذه المرة بعدم التدخل دفاعا عن الأطفال والنساء الألمان. وتوقفت شکاوي الكرسي الرسولي المقدمة ضد باريس.