داخل الفاتيكان، كان ثلاثة أشخاص فقط على علم بهذه الاتصالات: لويجي ماثيوبي، أمين س ر الدولة، ونائباه اللذان يثق بهما، المونسينيور دومينيكو تارديي والمونسينيور جيوفاني مونتيني. وحمل الثلاثة هذا السر إلى اللحد.
وطلب البابا من جاسوسة ومستشاره الوفي وضع لائحة بأشخاص قد يكونون على اتصال بعملية مصادر الفاتيكان. وظهر على اللائحة أسماء المونسينيور يوهان شووفر، صديق جوزيف مولر؛ المونسينيور بول ماريا كريغ، راعي الحرس السويسري والمستمع إلى اعترافات شو هوفر إيفو زيغر، وهو يسوعي في كلية روما الألمانية المجرية؛ أوغستين ماير، وهو راهب بند کتابني وأستاذ في كلية سان أنسيلمو؛ الأب فنسنت ماكورميك، الرئيس الأميركي للجامعة الغريغورية والرئيس المباشر الروبرت ليبر؛ والرئيس العام للرهبنة اليسوعية، الأب فلاديمير لدوشوسكي. وطلب بيوس الثاني عشر من رجال الدين السنة تحت طائلة الحرم الكنسي عدم الإعلان عن كل ما يتعلق بعملية مصادر الفاتيكان. ولم تتسرب أي معلومات حتى يومنا هذا. وهكذا، ظهرت أسطورة أخرى في التاريخ الطويل للحلف المقدس.