وجاء في تقرير لوحدة مكافحة التجسس في الجيش الأميركي التي تتخذ من روما مركزا لها:
تولى المقدم جونسون مسؤولية نقل شاحنتين محملتين بما يعود كما هو مفترض إلى الكنيسة الكاثوليكية القائمة في المنطقة البريطانية من النمسا. ودخلت هاتان الشاحنتان بمواكبة عدد من الكهنة و الضابط البريطاني إيطاليا إلى وجهة غير معروفة (25)
وقدمت وثيقة أخرى أرسلت إلى وزارة الخزانة الأميركية ووضعها العميل الأميركي إيمرسن بيغلو المنتمي إلى وحدة التجسس التابعة لوزارة الحرب، الشرح التالي:
نقل بافليتش ما مجموعه 350 مليون فرنك سويسري من كرواتيا معظمها على صورة عملات نقدية ذهبية. وسلبت هذه الأموال من الصرب واليهود لدعم منظمة أو ستائش في المنقي ... وانتهى (200 مليون فرنك سويسري إلى أقبية الفاتيكان بعد تدخل كاهن يدعي دراغانوفيتش و كاهنين آخرين قد يكونون منتمين إلى أجهزة مخابرات الكرسي الرسولي.
وادعت تقارير أخرى صادرة عن المخابرات الأميركية ووزارة الخزانة الأميركية أن جزءا من كنز أوستاش الذي وصل إلى الفاتيكان وع على واحد وعشرين حساب مصرفيا في أربعة مصارف سويسرية. وتولى الأسقف السلوفيني غريغوري روزمان هذه العملية، وهو مناهض متحمس للسامية و محرم حرب حظي بحماية البابا بيوس الثاني عشر والحلف المقدس بعد الحرب (26) . وطالبت حكومة تيتو تکرارة، والتي مارست الحكم بعد الحرب في يوغوسلافيا، بتسليم غريغوري روزمان، ولكن رفض بريطانيا العظمى والولايات المتحدة، وبالطبع، الفاتيكان، حال دون إعادته و خضوعه للمحاكمة
فبالنسبة إلى الأميركيين والبريطانيين، إن تسليم مسؤول رفيع المقام في الكنيسة الكاثوليكية لحكومة شيوعية هو أمر غير وارد. ولم يكن للفاتيكان كذلك أي مصلحة بإعادة مسؤول رفيع المنزلة يعرف الكثير عن عمليات الإدارة البابوية التي لا تمت إلى القداسة بصلة والتي جرت بعيد نهاية الحرب العالمية الثانية (27)
لقد ذهب روزمان برفقة ثلاثة عملاء للحلف المقدس إلى روما الاهتمام بالأموال السوداء"التي جمعها الفاتيكان لتمويل عملية الدير."لجأ العديد من الفارين من معسكر أسرى الحرب في أفراغولا إلى دير القديس جيروم للاختباء فيه. إنه المركز التنظيمي لنقل المجرمين الألمان والكروات إلى بلدان ثالثة"، جاء في تقرير للمخابرات الأميركية."