الرسولي، عدة محققين بأن لا سلطة له على مصرف الفاتيكان، مضيفا أنه يجهل كليا نشاطاته وأعماله.
وفي العام 1990، أعلنت دولة الفاتيكان عن عجز بلغ 78 مليون دولار، في حين"أعلن مصرف الفاتيكان في ذلك العام نفسه، وبشكل غير رسمي، عن مداخيل فاقت 10 بلايين دولار. (3) "
في العام 1967، أنشأ البابا بولس السادس مكتبا للمحاسبة العامة يدعى مديرية الشؤون الاقتصادية للكرسي الرسولي. وعين الخير الأعظم صديقه الكردينال إيغيديو فانيوزي مديرة، غير أنه استقال بعد أشهر قليلة. لقد علم كما يبدو بالعلاقات الغريبة القائمة بين البابا والمدعو مصر في المافيا ميشال سيندونا. والغريب في الأمر أن فانيوزي منع من التحدث عن المديرية أو أي شيء متعلق بها وفقا لقواعد"السرية الخيرية"الشهيرة.
فأسبوعا تلو أسبوع، اكتشف المدير الأسبق وجود ملايين الدولارات مجهولة المصدر مودعة من دون أي تفسير في أقبية مصرف الفاتيكان. وكما دخلت الأموال بسرعة، خرجت بسرعة أيضا من الباب الخلفي إلى عدد من الحسابات المصرفية السويسرية وإلى شركات تنتمي إلى مجموعة سيندونا. وكان بالإمكان استخدام تلك الأموال لتمويل أعمال شغب وانقلابات، على غرار الانقلاب الذي جرى في اليونان في نيسان/إبريل 1967.
لقد ص بت المحفل الماسوني بروباغاندا 2 الذي تربطه بالفاتيكان وبأجهزته المخابراتية صلات وثيقة اهتمامه على الانتخابات اليونانية التالية. وكان الفائز المحتمل الزعيم اليساري أندرياس با باندريو، وهو العدو السياسي لقسطنطين الثاني، الملك الذي برأس القوات المسلحة. وأظهرت صناديق الاقتراع تقدم باباندريو، ولكن القوات المسلحة خشيت من أن يقوم بتسليم البلد إلى الشيوعيين. فاعتير العقيد بابادوبولوس أن نتيجة ذلك ستكون حربا أهلية (4)
في أواخر ذلك العام، حول مصرف إيللينويس القاري التابع لسيندونا أربعة ملايين دولار للمصرف المالي الخاص الذي يدور في فلك الفاتيكان. ولدى وصول المال، عين سيندونا بنفسه عميلا للحلف المقدس للاهتمام بالأموال وتسليمها إلى